ارتفاع الرطوبة يهدد الخضر والفاكهة.. 6 توصيات ذهبية لحماية المحاصيل وزيادة الإنتاج
تشهد بعض الفترات من العام ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الرطوبة، ما يؤثر سلبًا على محاصيل الخضر والفاكهة، حيث يهيئ ذلك البيئة المناسبة لانتشار الأمراض الفطرية والحشرية، ويؤدي إلى تدهور جودة الإنتاج.
وينشر موقع “أرضك” الإخباري، لقرائه من المزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي، أبرز التوصيات الفنية لمواجهة تأثير الرطوبة المرتفعة لمزارعي الخضر والفاكهة والحفاظ على المحاصيل.
أهم التوصيات لمزارعي الخضر والفاكهة:
أولًا: تحسين التهوية
-زراعة النباتات بمسافات مناسبة
-تقليم النباتات لتقليل التزاحم
-فتح الصوب الزراعية بانتظام لتجديد الهواء
ثانيًا: تنظيم الري
-تقليل كميات المياه في فترات الرطوبة العالية
-الري في الصباح الباكر لتقليل بقاء المياه على الأوراق
-تجنب الري المسائي لتفادي انتشار الأمراض
ثالثًا: مكافحة الأمراض الفطرية
-المتابعة المستمرة لرصد أي إصابات مبكرة
-استخدام المبيدات الفطرية الموصى بها
-إزالة الأجزاء المصابة فورًا
-تجنب بلل الأوراق قدر الإمكان
رابعًا: التسميد المتوازن
-تقليل التسميد النيتروجيني الزائد
-دعم النباتات بعناصر مثل البوتاسيوم والكالسيوم لزيادة مقاومة الأمراض
-استخدام الأسمدة الحيوية لتحسين مناعة النبات
خامسًا: التعرض لأشعة الشمس
-التأكد من وصول الضوء للنباتات
-تقليل الظل الزائد داخل الزراعات
-ترتيب النباتات بشكل يسمح بدخول الشمس
سادسًا: استخدام المعاملات الوقائية
-الرش الوقائي بالمبيدات الموصى بها قبل ظهور الإصابة
-استخدام مستخلصات طبيعية أو حيوية عند الإمكان
-الالتزام بالجرعات الموصى بها
وهناك عدة أخطاء لمزارعي الخضر والفاكهة يجب تجنبها:
-زيادة الري بشكل مفرط
-الزراعة الكثيفة بدون تهوية
-إهمال المتابعة اليومية للمحصول
-التأخر في علاج الإصابات
وفي النهاية، يؤكد خبراء الزراعة أن التعامل السليم مع ارتفاع الرطوبة يعتمد على الوقاية قبل العلاج، من خلال الإدارة الجيدة للري والتهوية والتسميد، مما يساهم في حماية المحاصيل وتحقيق إنتاجية أفضل.
