خبراء يحذرون من أكاروس العنب الدودي.. آفة مجهرية تسبب تشوه الأوراق وتحتاج تدخلاً مبكرًا

عنب
عنب

حذر مختصون في وقاية النبات من انتشار إصابات أكاروس العنب الدودي (حلم العنب) داخل مزارع وعرائش العنب، موضحين أن ظهور انتفاخات أو بثور على السطح العلوي للأوراق، يقابلها نمو أبيض قطني على السطح السفلي، قد يكون مؤشرًا على وجود هذه الآفة الدقيقة وليس مرضًا فطريًا كما يعتقد البعض.

وأوضح الخبراء أن الأكاروس يتغذى عن طريق امتصاص العصارة النباتية، ما يؤدي إلى تهيج أنسجة الورقة وحدوث تغيرات شكلية تظهر في صورة انتفاخات وأوبار كثيفة على السطح السفلي.

وأشار المختصون إلى أن الإصابة المحدودة غالبًا لا تسبب أضرارًا اقتصادية كبيرة، لكن انتشارها دون متابعة قد يؤثر على كفاءة الأوراق والنمو الخضري.

إجراءات المكافحة والإدارة الزراعية الموصى بها:

إزالة الأوراق المصابة عند بداية ظهور الإصابة في الزراعات المنزلية والتخلص منها خارج منطقة الزراعة.
تحسين التهوية داخل الشجرة من خلال التقليم المناسب لتقليل الرطوبة.
التخلص من الحشائش المحيطة التي قد تمثل بيئة مساعدة لاستمرار الآفة.

وأكد الخبراء أن نجاح المكافحة يعتمد على وصول محلول الرش إلى السطح السفلي للأوراق حيث يختبئ الأكاروس.

ومن المواد المستخدمة ضمن برامج المكافحة وفق التوصيات المسجلة:

الكبريت الميكروني في الظروف المناسبة ووفق التعليمات المعتمدة.
بعض المبيدات الأكاروسية المتخصصة الموصى بها لمحصول العنب وفق البطاقة الاستدلالية للمنتج.
الالتزام الكامل بالجرعات المسجلة وتعليمات الاستخدام الرسمية وعدم تجاوزها.

كما أوضح المختصون أن أفضل توقيت للمكافحة الوقائية يكون مع بداية النشاط الربيعي وخروج النموات الحديثة، حيث تكون الآفة أكثر عرضة للمكافحة مقارنة بمراحل اختبائها داخل الأنسجة.

أما في حالات الإصابة القائمة، فيُنصح بسرعة التدخل وفق برنامج متكامل يشمل المتابعة وإعادة التقييم بعد الرش حسب الإرشادات الفنية.

ولرفع قدرة الشجرة على التعافي، يوصي الخبراء بالحفاظ على برنامج تسميد متوازن وتجنب الإفراط في التسميد النيتروجيني، مع دعم الأشجار بالعناصر اللازمة حسب احتياجات التربة والنبات.

تم نسخ الرابط