دليل المربين.. الأسباب الخفية وراء انخفاض إنتاج البيض وكيفية علاجها

بيض ودواجن
بيض ودواجن

يعد انخفاض إنتاج البيض من أكثر المشكلات التي تواجه مربي الدواجن، حيث ينعكس بشكل مباشر على العائد الاقتصادي للمزارع، بينما تتعدد الأسباب المؤدية لهذه الظاهرة بين عوامل مرضية وتغذوية وبيئية وإدارية، ما يستدعي التشخيص الدقيق للوصول إلى السبب الحقيقي ومعالجته في الوقت المناسب.


 

ويستعرض موقع “أرضك” أبرز الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض إنتاج البيض في قطعان الدجاج، والعوامل التي يجب مراقبتها للحفاظ على معدلات إنتاج مرتفعة وجودة جيدة للبيض.

 

 

الأمراض في مقدمة الأسباب

 

 

تشكل الأمراض المختلفة أحد أهم أسباب تراجع إنتاج البيض، حيث تؤثر الأمراض التنفسية مثل النيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية المعدي والميكوبلازما على صحة الطيور وقدرتها الإنتاجية، ما يؤدي إلى انخفاض عدد البيض وصغر حجمه وتشوه القشرة في بعض الحالات.

 

 

كما تلعب الأمراض التناسلية دورًا مباشرًا في تراجع الإنتاج، خاصة التهابات قناة البيض واحتباس البيض والتهابات البطن البيضي، التي تؤثر على كفاءة الجهاز التناسلي للدجاجة.

 

 

الطفيليات تستنزف القطيع

 

 

تؤدي الإصابات الطفيلية سواء الداخلية مثل الديدان والكوكسيديا أو الخارجية مثل الفاش الأحمر والقمل إلى استنزاف الطيور وإضعافها، ما ينعكس على استهلاك العلف وكفاءة التحويل الغذائي وبالتالي انخفاض إنتاج البيض.

 

 

التغذية غير المتوازنة تهدد الإنتاج

 

 

ويؤكد المتخصصون أن نقص العناصر الغذائية الأساسية يعد من الأسباب الرئيسية لانخفاض إنتاج البيض، خاصة نقص البروتين والكالسيوم والفيتامينات المهمة مثل A وD3 وE ومجموعة فيتامين B.

 

 

كما أن استخدام أعلاف منخفضة الجودة أو غير متوازنة يؤدي إلى إنتاج بيض صغير الحجم وضعيف القشرة، فضلًا عن تراجع معدلات الإنتاج اليومية.

 

 

أخطاء الإضاءة والإدارة

 

 

يحتاج الدجاج البياض إلى برنامج إضاءة منتظم للحفاظ على النشاط التناسلي والإنتاجي، حيث يؤدي أي خلل في عدد ساعات الإضاءة أو شدتها إلى اضطراب الدورة الإنتاجية وانخفاض عدد البيض المنتج.

 

 

وتعد الإدارة غير السليمة للقطيع وارتفاع كثافة التربية من العوامل التي تزيد من معدلات الإجهاد وتؤثر سلبًا على الأداء الإنتاجي.

 

 

الإجهاد الحراري وسوء التهوية

 

 

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتعرض الدواجن للإجهاد الحراري الذي يقلل استهلاك العلف ويؤثر على التمثيل الغذائي، ما يؤدي إلى انخفاض إنتاج البيض وضعف جودة القشرة.

 

 

كما يؤدي ضعف التهوية وارتفاع نسبة الرطوبة داخل العنابر إلى زيادة الضغوط على الطيور وارتفاع فرص الإصابة بالأمراض التنفسية.

 

 

العمر الإنتاجي للدجاجة عامل مؤثر

 

 

وتشير الدراسات إلى أن أعلى معدلات إنتاج البيض تتحقق خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 18 شهرًا من عمر الدجاجة، قبل أن تبدأ القدرة الإنتاجية في الانخفاض تدريجيًا مع التقدم في العمر.

 

 

التشخيص الصحيح أساس العلاج

 

 

ويؤكد الخبراء أن علاج انخفاض إنتاج البيض لا يعتمد على وصفة موحدة، بل يتطلب أولًا تحديد السبب الحقيقي سواء كان مرضيًا أو غذائيًا أو بيئيًا، ثم تطبيق الإجراءات المناسبة من تحسين التغذية والتهوية والإضاءة أو علاج الأمراض والطفيليات وفق التشخيص البيطري.

 

 

تم نسخ الرابط