الجهنمية.. ملكة النباتات المتسلقة تتألق بألوانها وتزدهر مع الشمس
تُعد الجهنمية واحدة من أشهر نباتات الزينة المتسلقة وأكثرها حضورًا في الحدائق والمداخل والأسوار، لما تتميز به من ألوان زاهية وقدرة كبيرة على منح المساحات لمسة جمالية مميزة مع احتياجات عناية بسيطة نسبيًا.
وتعود تسمية الجهنمية إلى المستكشف الفرنسي لويس أنطوان دو بوغانفيل، بعدما اكتشفها عالم النبات الفرنسي فيلبير كومرسون في البرازيل خلال القرن الثامن عشر، قبل أن تنتشر لاحقًا في مختلف دول العالم كنبات زينة مفضل للبيئات الدافئة.
وأوضح مختصون أن الجهنمية تعتمد بشكل أساسي على التعرض المباشر لأشعة الشمس للحصول على أفضل معدلات الإزهار، حيث تزداد كثافة الألوان ووفرة الأزهار كلما ارتفعت ساعات الإضاءة اليومية.
وأشار الخبراء إلى أن أفضل فترات إكثار الجهنمية تكون خلال فصل الربيع وبداية الصيف، وذلك باستخدام العقل النباتية بطول يتراوح بين 15 و20 سم، على أن تُزرع داخل تربة خفيفة جيدة التصريف حتى تبدأ في تكوين مجموع جذري قوي.
وأكد المختصون أن الجهنمية لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، بل إن الإفراط في الري قد يؤدي إلى انخفاض معدل الإزهار وزيادة النمو الخضري على حساب المظهر الجمالي للنبات.
وتتميز الجهنمية بتنوع ألوانها، حيث تتوفر بدرجات متعددة تشمل البنفسجي والوردي والأحمر والبرتقالي والأبيض والأصفر، ما يمنحها مرونة كبيرة في الاستخدام داخل الحدائق المنزلية والمساحات المفتوحة.
ويرى المهتمون بنباتات الزينة أن الجهنمية تظل من أفضل الخيارات لمحبي النباتات المتسلقة، نظرًا لقدرتها على الجمع بين قوة التحمل والإزهار الغزير والمظهر الجذاب طوال فترات النمو.