خبراء زراعة: نجاح محصول الشمام يبدأ من التربة والري والتوقيت الصحيح للحصاد
يُعد الشمام من أبرز المحاصيل الصيفية التي تحظى بإقبال واسع بفضل مذاقه المميز وقيمته الغذائية، إلا أن الوصول إلى إنتاج مرتفع وثمار ذات جودة عالية يرتبط بالالتزام بمجموعة من الممارسات الزراعية الأساسية خلال مراحل النمو المختلفة.
وأوضح مختصون أن الشمام يحقق أفضل أداء عند زراعته في تربة خفيفة جيدة الصرف وغنية بالمادة العضوية، لما توفره من بيئة مناسبة لانتشار الجذور وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.
وأشار الخبراء إلى أن الإضاءة تُعد من العوامل الرئيسية المؤثرة على جودة المحصول، حيث يحتاج النبات إلى التعرض المباشر لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 6 و8 ساعات يوميًا للمساعدة على تكوين ثمار جيدة وزيادة نسبة السكريات وتحسين الطعم.
وأكد المختصون أن الري المنتظم خلال مراحل النمو الأولى يلعب دورًا مهمًا في دعم تكوين المجموع الخضري والثمار، مع التوصية بخفض كميات الري تدريجيًا قبل موعد الحصاد بفترة تتراوح بين 7 و10 أيام، بهدف رفع جودة الثمار وتحسين النكهة.
كما أشار الخبراء إلى أهمية وجود النحل والحشرات الملقحة داخل البيئة الزراعية، نظرًا لدورها الكبير في تحسين عقد الثمار وزيادة معدلات الإنتاج.
وأوضح المختصون أن تحديد موعد الحصاد المناسب يعتمد على ظهور علامات اكتمال النضج، وأبرزها اكتمال لون الثمرة وظهور الرائحة العطرية المميزة، إلى جانب سهولة انفصالها عن الساق في كثير من الأصناف.
وأكد المهتمون بالمحاصيل الصيفية أن الالتزام ببرامج الخدمة الزراعية والمتابعة المستمرة للنباتات ينعكس بشكل مباشر على حجم الثمار وجودتها وكفاءة الإنتاج، ما يجعل العناية الجيدة أحد أهم أسرار نجاح محصول الشمام.