بـ 60 صنفًا هجينًا.. ثورة 30 يونيو تقود طفرة توطين صناعة التقاوي والأمن الغذائي في مصر
تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى الثانية عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة، حققت الدولة المصرية طفرة غير مسبوقة في ملف توطين صناعة التقاوي وتطوير الأصناف الزراعية، كأحد الركائز الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة.
وأسفرت الجهود البحثية والتنفيذية المكثفة عن نجاح استنباط 60 صنفًا وهجينًا جديدًا للمحاصيل الاستراتيجية الكبرى، والتي تشمل القمح، والذرة، والأرز، بالإضافة إلى محاصيل الأعلاف، وذلك خلال فترة قياسية لم تتجاوز 3 سنوات فقط، مما يمثل تحولًا استراتيجيًا في خفض فاتورة الاستيراد ودعم الإنتاج المحلي.
عقول مصرية تبني ركائز الأمن الغذائي في الجمهورية الجديدة
وتجسد هذه الإنجازات المتتالية في قطاع الزراعة واستصلاح الأراضي رؤية القيادة السياسية نحو بناء أمن غذائي مصري مستدام بأيادٍ وطنية وعقول وخبرات محلية.
وتساهم هذه الطفرة في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الزراعي، وتوفير مستلزمات الإنتاج للفلاحين بأسعار مناسبة وبأعلى جودة ممكنة، بما يضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي التدريجي من السلع الغذائية الاستراتيجية وتأمين احتياجات الأجيال القادمة.