خسائر لثروة الأغنام.. كيف يهدد طفيل البابيزيا إنتاجية المربين في المحافظات؟

الأغنام
الأغنام

 

​يواجه قطاع الثروة الحيوانية وتحديدًا مربو الأغنام تحديًا اقتصاديًا وبيطريًا بارزًا جراء انتشار مرض البابيزيا، وهو أحد الأمراض الطفيلية الخطيرة التي تصيب الماشية وتتسبب في خسائر اقتصادية فادحة. 

 

وأكدت التقارير الصادرة عن معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية التابع لمركز البحوث الزراعية، أن هذا المرض يؤثر بشكل مباشر على إنتاجية اللحوم والألبان وصحة الحيوانات الإجمالية، لا سيما في المناطق الريفية والمحافظات التي تشهد انتشارًا لحشرة "القراد" التي تصنف باعتبارها الناقل الرئيسي والمباشر لهذا الطفيل بين قطعان الأغنام.

​أعراض حادة تؤدي إلى إجهاض الماشية وفقدان الإنتاجية

وتتمثل خطورة مرض البابيزيا في طبيعة أعراضه الحادة التي تظهر على الأغنام المصابة، وتتطلب تدخلًا بيطريًا سريعًا لمنع النفوذ أو انتشار العدوى.

 

 وتأتي في مقدمة هذه العلامات الارتفاع الشديد في درجات حرارة الحيوان، واصفرار واضح في الأغشية المخاطية، فضلًا عن الخمول والضعف العام وفقدان الشهية التام؛ كما تظهر الأعراض المتقدمة في صورة تحول لون البول إلى درجات داكنة، والأخطر من ذلك هو حدوث حالات إجهاض مفاجئة في الإناث والعشار، مما يقضي على دورتها الإنتاجية ويكبد المربين خسائر مالية مضاعفة.

​ثلاثة إجراءات وقائية لتأمين المزارع ورفع المناعة

 

​وفي سياق مواجهة هذا التهديد البيولوجي، وضع خبراء الميكروبيولوجي والمناعة بمركز البحوث الزراعية استراتيجية وقائية ترتكز على ثلاثة إجراءات رئيسية لحماية الثروة الحيوانية.

 

 وتأتي مكافحة حشرة القراد في مقدمة هذه الإجراءات عبر الرش الدورية للحظائر والحيوانات بالمبيدات البيطرية المعتمدة، يليه ضرورة العزل الفوري لأي حالات تظهر عليها علامات الإصابة مع تقديم البروتوكول العلاجي المناسب لها، وأخيرًا الاهتمام بتوفير علف وتغذية جيدة ومتوازنة لرفع كفاءة الجهاز المناعي للأغنام وزيادة قدرتها الطبيعية على مقاومة الطفيليات والأمراض الوافدة.

تم نسخ الرابط