حسابات تسمين العجول الجاموسي بالأرقام.. كم يستهلك يوميًا وما متوسط العائد المتوقع؟

جاموس
جاموس

يُعد مشروع تسمين العجول الجاموسي من الأنشطة التي تجذب اهتمام عدد كبير من المربين، خاصة مع ارتفاع الطلب على اللحوم، إلا أن نجاح الدورة يعتمد بشكل أساسي على الإدارة الجيدة للتغذية وحساب التكاليف والعائد بصورة واقعية.

ويشير مربون إلى أن استهلاك العجل من العلف يزداد تدريجيًا مع زيادة الوزن، إذ يُقدّر متوسط الاحتياج اليومي بنحو 2% من وزن الحيوان، مع اختلاف المعدلات وفق العمر ونوعية العلف وبرنامج التربية.

ووفق تقديرات متداولة داخل قطاع التربية، فإن العجل عند وزن 150 كيلو يستهلك نحو 3 كيلو علف يوميًا، بينما قد يرتفع الاستهلاك إلى 5 كيلو عند وزن 250 كيلو، ويصل إلى نحو 7 كيلو يوميًا عند وزن 350 كيلو، لذلك يعتمد بعض المربين على متوسط استهلاك خلال دورة التسمين يبلغ نحو 5 كيلو يوميًا للحسابات التقديرية.

وبحسب هذه التقديرات، تشمل تكلفة التغذية اليومية متوسط تكلفة العلف بالإضافة إلى الأعلاف المالئة مثل التبن أو القش، إلى جانب المصروفات التشغيلية المرتبطة بالرعاية والتحصينات والمياه والكهرباء، لتصل المصروفات اليومية إلى قرابة 98 جنيهًا للعجل الواحد وفق الأسعار الافتراضية المذكورة.

أما من ناحية العائد، فيعتمد الربح على معدل التحويل الغذائي ومعدل الزيادة الوزنية اليومية، حيث يعتبر الوصول إلى متوسط زيادة يقترب من كيلو جرام يوميًا هدفًا شائعًا في بعض نظم التربية، مع إمكانية تحقيق معدلات أعلى في ظروف الإدارة والتغذية الجيدة.

ويؤكد مربون أن حساب الأرباح لا يعتمد فقط على الزيادة اليومية في الوزن، بل يتأثر أيضًا بأسعار شراء العجول، وتكاليف الأعلاف، وأسعار البيع عند نهاية الدورة، إلى جانب العوامل الصحية وتقلبات السوق، ما يجعل نتائج كل دورة مختلفة عن الأخرى.

كما يشير العاملون بالقطاع إلى أن إدخال بدائل غذائية مثل البرسيم أو السيلاج ضمن برامج التغذية قد يساعد في خفض التكلفة وتحسين كفاءة الإنتاج لدى بعض المربين.

ويؤكد مختصون أن التسمين نشاط إنتاجي يعتمد على الإدارة الاقتصادية الدقيقة وحساب المخاطر قبل البدء، إذ قد تحقق بعض الدورات عوائد جيدة بينما تواجه دورات أخرى ضغوطًا بسبب تغير الأسعار أو ارتفاع تكلفة التشغيل.
 

تم نسخ الرابط