سمادك صح وطماطم بلا عيوب.. دليلك الذهبي لعلاج الأمراض الفسيولوجية

طماطم
طماطم

في ظل التحديات التي تواجه مزارعي الطماطم، يظل التوازن بين التسميد وإدارة التربة والري هو العامل الحاسم في الحصول على محصول عالي الجودة وخالٍ من العيوب فالأمراض الفسيولوجية لا تنتج عن مسببات مرضية، بل تكون نتيجة مباشرة لخلل في التغذية أو الظروف البيئية، ما يجعل إدارتها بشكل صحيح ضرورة أساسية لنجاح الزراعة.

وينشر موقع "أرضك" تفاصيل أهم الأمراض الفسيولوجية في الطماطم وطرق التعامل معها من منظور التسميد والتربة.

عفن الطرف الزهري

يُعد من أكثر المشكلات شيوعًا، ويرتبط بنقص عنصر الكالسيوم، أو عدم انتظام الري، أو الإفراط في استخدام بعض الأسمدة مثل سلفات النشادر.

وتظهر الأعراض في صورة بقعة بنية داكنة في نهاية الثمرة.

الحل: انتظام الري، إضافة سماد عضوي خاصة في الأراضي الرملية، والرش بأسمدة ورقية تحتوي على كالسيوم مخلبي.


تشقق ثمار الطماطم

يحدث بسبب عوامل وراثية ويزداد مع عدم انتظام الري، ما يؤدي إلى فقدان القيمة التسويقية للثمار

الحل: ضبط برنامج الري، والاهتمام بالتسميد البوتاسي لزيادة صلابة الثمار.

لفحة الشمس

تنتج عن تعرض الثمار لأشعة الشمس المباشرة، خاصة مع ضعف النمو الخضري.
وتظهر في صورة بقع بيضاء تتحول إلى أصفر باهت.
الحل: اختيار أصناف قوية النمو، التظليل بزراعة دوار الشمس، أو تغطية الثمار المكشوفة بقش الأرز.

التفاف الأوراق

يرتبط غالبًا بزيادة الري، حيث تلتف الأوراق السفلية ويصبح ملمسها جلديًا.
الحل: تعديل برنامج الري وتحسين الصرف داخل التربة.

أضرار الصقيع

تحدث عند انخفاض درجات الحرارة لأقل من 8 درجات مئوية، وتؤثر على النموات الحديثة والثمار.

الحل: الري ليلًا عند توقع الصقيع، دعم النبات بالتسميد العضوي والبوتاسي والعناصر الصغرى، مع إمكانية التعفير بالكبريت عند بداية نضج الثمار.

كلما كان برنامج التسميد والري متوازنًا، كلما قلت فرص ظهور الأمراض الفسيولوجية، وارتفعت جودة وإنتاجية محصول الطماطم بشكل ملحوظ.

تم نسخ الرابط