خبراء زراعة: الحليب قد يفيد النباتات في بعض الحالات.. لكن الاستخدام الخاطئ قد يسبب نتائج عكسية
أكد متخصصون في الزراعة المنزلية أن استخدام الحليب مع النباتات يُعد من الممارسات التي يثار حولها اهتمام متزايد، موضحين أنه يمكن الاستفادة منه في ظروف محددة وبكميات مدروسة، لكنه لا يُعد بديلًا عن برامج التسميد المتكاملة.
وأوضح الخبراء أن الحليب يحتوي على الكالسيوم، وهو من العناصر المهمة التي تدخل في دعم نمو النباتات وتقوية الأنسجة النباتية، وقد يساعد في بعض الحالات المرتبطة باحتياجات النبات الغذائية.
وأشار المتخصصون إلى أن بعض الاستخدامات المنزلية للحليب تشمل الاستفادة منه بصورة مخففة للمساعدة في تقليل ظهور بعض المشكلات الفطرية السطحية على الأوراق، مثل البياض الدقيقي، ضمن برامج العناية والمتابعة، مع التأكيد على أن ذلك لا يغني عن وسائل الإدارة الزراعية المتخصصة عند الحاجة.
وأضاف الخبراء أن الاستخدام يجب أن يكون باعتدال، من خلال تخفيف الحليب بالماء قبل إضافته سواء على الأوراق أو بكميات محدودة حول التربة، مع عدم تكرار المعاملة بصورة مفرطة.
كما حذر المتخصصون من استخدام الحليب مباشرة دون تخفيف، لأن ذلك قد يؤدي إلى ظهور روائح غير مرغوبة أو زيادة نشاط بعض الكائنات الدقيقة داخل البيئة المحيطة بالنبات، بما قد يؤثر على التربة أو صحة النبات.
وأكد الخبراء أن نجاح أي معاملة يعتمد على احتياجات النبات وظروف الزراعة ونوعية التربة، مشددين على أن الحليب يظل وسيلة مساعدة في بعض الحالات، وليس بديلًا عن برامج التسميد المنتظمة أو الإدارة الزراعية المتكاملة.
وأشاروا إلى أهمية تجربة أي إضافة جديدة على عدد محدود من النباتات أولًا، ومراقبة الاستجابة قبل تعميم الاستخدام على باقي النباتات.