موجة الحر تهدد مزارع الدواجن.. 5 خطوات تحمي القطيع وتجنب المربين خسائر الصيف

دواجن
دواجن

مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد مخاطر تعرض قطعان الدواجن للإجهاد الحراري، وهو أحد أبرز الأسباب التي تؤثر سلبًا على معدلات النمو والإنتاج، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى نفوق الطيور وخسائر اقتصادية للمربين.

 

 

خسائر مباشرة في الإنتاج

 

 

ويؤكد خبراء تربية الدواجن أن الإجهاد الحراري يتسبب في انخفاض استهلاك العلف، وضعف معدلات النمو، وارتفاع معدلات استهلاك المياه، فضلًا عن تراجع المناعة وزيادة قابلية الطيور للإصابة بالأمراض، وهو ما ينعكس في النهاية على الإنتاج والأرباح.

 

 

5 إجراءات لحماية القطيع

 

 

وينصح المتخصصون باتباع عدد من الإجراءات الوقائية لتقليل تأثير الحرارة على الدواجن، أبرزها توفير مياه شرب باردة ونظيفة على مدار الساعة، وضمان تهوية جيدة داخل العنابر باستخدام المراوح ووسائل التهوية المناسبة، مع تقديم العلف خلال الفترات الأقل حرارة مثل الصباح الباكر أو المساء.

 

كما يوصى بإضافة الإلكتروليتات وفيتامين C إلى مياه الشرب للمساعدة في تقليل الإجهاد الحراري، مع المتابعة المستمرة لسلوك الطيور خاصة خلال ساعات الذروة بين الظهيرة والعصر لاكتشاف أي أعراض مبكرًا.

 

 

علامات تستدعي التدخل السريع

 

 

ومن أبرز علامات الإجهاد الحراري اللهاث الشديد، وفتح الأجنحة، والخمول، وقلة استهلاك العلف، وتجمع الطيور حول مصادر المياه، وهي مؤشرات تستوجب التدخل الفوري لتحسين التهوية وخفض درجة الحرارة داخل العنبر.

 

 

نصائح إضافية للمربين

 

 

ويدعو الخبراء إلى استخدام مواد عازلة لحرارة أسطح العنابر، وتجنب زيادة كثافة الطيور، مع المتابعة اليومية لدرجات الحرارة والرطوبة، لضمان توفير بيئة مناسبة تقلل من تأثير موجات الحر وتحافظ على صحة القطيع وإنتاجيته.

 

 

ويؤكد المتخصصون أن الالتزام بالإجراءات الوقائية خلال فصل الصيف يمثل خط الدفاع الأول لحماية صناعة الدواجن، والحد من الخسائر الاقتصادية التي قد تنتج عن الإجهاد الحراري.

 

تم نسخ الرابط