تحذير عاجل لمزارعي الخوخ.. 6 أمراض مدمرة تهدد المحصول والمكافحة المبكرة تنقذ الإنتاج
تواجه أشجار الخوخ خلال مراحل النمو المختلفة عدداً من الأمراض الفطرية والبكتيرية التي قد تتسبب في تراجع الإنتاج وانخفاض جودة الثمار، إذا لم يتم اكتشافها والتعامل معها في الوقت المناسب، ما يستوجب يقظة المزارعين والالتزام ببرامج المكافحة الوقائية والعلاجية.
ويستعرض موقع “أرضك” أبرز الأمراض التي تصيب أشجار الخوخ، وأهم أعراضها وطرق مكافحتها، بما يساعد المزارعين على حماية المحصول وتقليل الخسائر الاقتصادية.
أبرز الأمراض التي تهدد أشجار الخوخ
- تجعد أوراق الخوخ: يسبب تشوه الأوراق وتغير لونها إلى الأحمر أو الأصفر، مع ضعف نمو الأشجار وتساقط الأوراق مبكراً، ويعد الرش الوقائي بمركبات النحاس قبل تفتح البراعم من أهم وسائل المكافحة.
- العفن البني: من أخطر الأمراض التي تصيب الأزهار والثمار، حيث يؤدي إلى جفاف الأزهار وتعفن الثمار وظهور جراثيم رمادية عليها، ما ينعكس مباشرة على كمية وجودة الإنتاج.
- الثقب أو غربلة الأوراق: يظهر في صورة بقع بنية تتحول إلى ثقوب داخل الأوراق، كما تصاب الثمار ببقع فلينية تؤثر على قيمتها التسويقية، ويُكافح بالرش الوقائي خلال فترة السكون وبعد عقد الثمار.
- البياض الدقيقي: يتمثل في ظهور مسحوق أبيض على الأوراق والثمار والأفرع الحديثة، ويسبب تشوه الثمار وضعف نموها، ويحتاج إلى التدخل السريع بالمبيدات الموصى بها.
- التبقع البكتيري: يؤدي إلى ظهور بقع مائية تتحول إلى ثقوب بالأوراق، مع إصابة الثمار وتشققها وخروج إفرازات صمغية، ويزداد انتشاره في الظروف الرطبة.
- التصمغ: رغم أنه ليس مرضاً مستقلاً، فإنه يعد مؤشراً على تعرض الأشجار للإجهاد أو الإصابة بالأمراض أو الحشرات، ويظهر في صورة إفرازات صمغية على الأفرع والجذوع، ما يستدعي علاج السبب الرئيسي.
الالتزام بالتوقيت يحسم المعركة
ويؤكد المختصون أن نجاح مكافحة أمراض الخوخ يعتمد بدرجة كبيرة على تنفيذ عمليات الرش في التوقيت المناسب، خاصة خلال فترة السكون الشتوي، وقبل تفتح البراعم، وأثناء الإزهار وبعد سقوط البتلات، مع التخلص من الأجزاء والثمار المصابة، وتحسين التهوية داخل الأشجار، والالتزام ببرامج المكافحة الموصى بها، للحد من انتشار العدوى والحفاظ على إنتاجية وجودة المحصول.
