خبراء زراعيون: دوار الشمس من أسهل المحاصيل المنزلية.. ورأس واحد قد ينتج مئات البذور
أكد خبراء ومتخصصون في الزراعة المنزلية أن نبات دوار الشمس يُعد من أسهل النباتات التي يمكن زراعتها في الحدائق المنزلية أو الشرفات، مشيرين إلى أن رأسًا واحدًا من النبات قد ينتج عشرات أو حتى مئات البذور، وفقًا للصنف المزروع ومستوى العناية خلال مراحل النمو.
وأوضح الخبراء أن دورة نمو دوار الشمس تستغرق في المتوسط نحو 100 يوم، ويحتاج خلالها إلى التعرض لأشعة الشمس المباشرة، مع توفير تربة جيدة الصرف وري منتظم دون إفراط، لضمان نمو قوي وإنتاج وفير من البذور.
وأشار المختصون إلى أن موعد الحصاد يبدأ عندما يجف الجزء الخلفي من القرص الزهري ويتحول لونه إلى البني، وهي علامة على اكتمال نضج البذور، حيث تُترك الرؤوس لتجف جيدًا قبل استخراج البذور، بما يساعد على الحفاظ على جودتها وسهولة تخزينها.
وأضاف الخبراء أن البذور المستخرجة يمكن استخدامها في الاستهلاك الغذائي أو الاحتفاظ بها لإعادة زراعتها في الموسم التالي، ما يجعل دوار الشمس من النباتات الاقتصادية التي تتيح إنتاج بذور جديدة من عدد محدود من البذور المزروعة.
وأكد المختصون أن نجاح زراعة دوار الشمس يعتمد على الالتزام بمتطلبات النبات الأساسية، وفي مقدمتها الإضاءة الكافية، والتربة جيدة التصريف، والري المعتدل، مشيرين إلى أن هذه العوامل تضمن الحصول على نباتات قوية وإنتاج مرتفع من البذور.
واختتم الخبراء بالتأكيد على أن زراعة دوار الشمس تمثل تجربة مناسبة للمبتدئين ومحبي الزراعة المنزلية، لما تتميز به من سهولة في الرعاية، ومظهر جمالي مميز، وإنتاج وفير يمكن الاستفادة منه في الغذاء أو الزراعة خلال المواسم التالية.