الزعتر نجم زراعات يوليو.. زراعة سهلة وحصاد مستمر بأقل تكلفة
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر يوليو، يبحث كثير من محبي الزراعة المنزلية عن نباتات تتحمل حرارة الصيف ولا تحتاج إلى عناية معقدة، ويأتي الزعتر في مقدمة هذه النباتات، إذ يتميز بقدرته على النمو في الأجواء الحارة، كما يمنح إنتاجًا متجددًا يمكن الاستفادة منه في الطهي والاستخدامات الطبية والعطرية.
ويستعرض موقع “أرضك” أهم المعلومات عن زراعة الزعتر خلال شهر يوليو:
لماذا يعد الزعتر خيارًا مثاليًا؟
يتميز الزعتر بسهولة زراعته، وقدرته على النمو داخل الأصص، وفي الشرفات والأسطح، كما يتحمل درجات الحرارة المرتفعة نسبيًا، ولا يحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، مما يجعله من أفضل النباتات العطرية للزراعة المنزلية.
طرق الزراعة
يمكن زراعة الزعتر بطريقتين؛ الأولى من خلال البذور في تربة خفيفة جيدة التهوية، مع الحفاظ على رطوبتها حتى الإنبات، والذي يستغرق عادة من 7 إلى 14 يومًا. أما الطريقة الثانية فهي باستخدام العقل النباتية، وهي الأسرع والأكثر نجاحًا للحصول على نبات قوي خلال فترة قصيرة.
العناية بالنبات
يحتاج الزعتر إلى التعرض لأشعة الشمس المباشرة لمدة تتراوح بين 5 و6 ساعات يوميًا، مع الري باعتدال، وترك التربة تجف نسبيًا بين كل رية وأخرى، لأن الإفراط في الري يعد من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى ضعف النبات وتعفن الجذور.
كما يُنصح بإضافة سماد عضوي أو متوازن مرة كل أسبوعين تقريبًا، مع تجنب الإفراط في الأسمدة النيتروجينية حتى يحتفظ النبات برائحته العطرية القوية.
أبرز المشكلات وطرق الوقاية
قد يتعرض الزعتر لاصفرار الأوراق نتيجة زيادة الري، أو ضعف النمو بسبب نقص ضوء الشمس أو سوء الصرف. كما قد تظهر بعض الآفات مثل العناكب أو الحشرات الدقيقة، ويمكن مكافحتها باستخدام زيت النيم أو الصابون الزراعي وفق الإرشادات الموصى بها.
متى يبدأ الحصاد؟
يمكن بدء حصاد الزعتر بعد نحو 70 إلى 90 يومًا من الزراعة، مع الاكتفاء بقص الأطراف بانتظام، وهي طريقة تساعد على تشجيع النبات على التفرع وإنتاج نموات جديدة، ما يضمن حصادًا متكررًا لعدة سنوات عند توفير الرعاية المناسبة .
