تحذيرات من الإجهاد الحراري في الماشية خلال يوليو.. وخسائر تهدد الإنتاج

الماشية
الماشية

تشهد الثروة الحيوانية خلال شهر يوليو موجات من الطقس شديد الحرارة، ما يرفع من مخاطر تعرض الماشية لما يُعرف بـ”الإجهاد الحراري”، وهو أحد أخطر المشكلات التي تؤثر بشكل مباشر على معدلات النمو وإنتاج الألبان واللحوم.

 

 

ويؤكد متخصصون في الإنتاج الحيواني أن ارتفاع درجات الحرارة مع زيادة نسب الرطوبة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم لدى الحيوانات، ما ينعكس على انخفاض الشهية وتراجع استهلاك الأعلاف، وبالتالي تراجع واضح في معدلات الإنتاج.

 

 

تأثير مباشر على الإنتاج

 


ويشير الخبراء إلى أن الإجهاد الحراري قد يتسبب في انخفاض إنتاج اللبن بنسبة قد تصل إلى 20% في بعض الحالات، إلى جانب ضعف معدلات التحويل الغذائي في التسمين، وهو ما يسبب خسائر اقتصادية للمربين، خاصة في المزارع غير المجهزة بوسائل التهوية والتبريد المناسبة.

 

 

أعراض يجب الانتباه لها

 


وتشمل أبرز علامات الإجهاد الحراري:

 

-زيادة معدل التنفس واللهاث

 

-فقدان الشهية بشكل ملحوظ

 

-انخفاض النشاط والحركة

 

-ارتفاع درجة حرارة الجسم

 

-تراجع إنتاج اللبن في الأبقار الحلوب

 

 

إجراءات وقائية عاجلة

 


وينصح الخبراء بضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات لتقليل حدة المشكلة، أبرزها:

 

-توفير الظل الجيد داخل الحظائر

 

-زيادة كميات المياه النظيفة والمتجددة باستمرار

 

-استخدام مراوح أو أنظمة تهوية ورش مياه لتقليل الحرارة

 

-تعديل مواعيد التغذية لتكون في الصباح الباكر أو المساء

 

-تقليل الزحام داخل الحظائر لتحسين التهوية

 

 

خسائر صامتة تهدد المربين

 


ويحذر المختصون من أن تجاهل التعامل مع الإجهاد الحراري لا يؤدي فقط إلى تراجع الإنتاج، بل قد يسبب خسائر تراكمية تشمل ضعف المناعة وزيادة قابلية الإصابة بالأمراض، ما يضاعف من حجم الخسائر خلال موسم الصيف.

 

 

وشددوا على أن الإدارة الجيدة للحظائر خلال فترات الذروة الحرارية تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على الثروة الحيوانية وضمان استقرار الإنتاج.

 

تم نسخ الرابط