غذاء الدواجن.. مفتاح زيادة الإنتاج وتحسين كفاءة التربية
تمثل التغذية المتوازنة الركيزة الأساسية لنجاح مشروعات الدواجن، إذ تنعكس بشكل مباشر على معدلات النمو، وكفاءة التحويل الغذائي، وإنتاج البيض واللحم، فضلًا عن تعزيز مناعة الطيور وخفض نسب النفوق. ويؤكد خبراء الإنتاج الداجني أن اختيار مكونات العليقة بالنسب الصحيحة يعد استثمارًا حقيقيًا يحقق أعلى عائد اقتصادي للمربين.
الذرة وفول الصويا.. أساس العليقة
تعتمد علائق الدواجن على الذرة الصفراء كمصدر رئيسي للطاقة بنسبة تتراوح بين 50 و60%، فيما يأتي كسب فول الصويا بنسبة 20 إلى 30% باعتباره المصدر الأهم للبروتين اللازم لبناء العضلات والريش وتحقيق معدلات نمو مرتفعة.
مكونات داعمة ترفع القيمة الغذائية
تشمل العليقة أيضًا القمح بنسبة 5 إلى 15% لتحسين القيمة الغذائية، وكسب عباد الشمس بنسبة 3 إلى 7% كمصدر إضافي للبروتين والألياف، إلى جانب الزيوت والدهون بنسبة 2 إلى 5% لزيادة الطاقة وتحسين امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون.
المعادن والفيتامينات.. ضمان صحة القطيع
لا تكتمل العليقة دون إضافة الأملاح المعدنية والأحجار الجيرية لتوفير الكالسيوم والفوسفور والعناصر الضرورية لبناء العظام وتقوية قشرة البيض، بالإضافة إلى الفيتامينات والإضافات العلفية مثل الإنزيمات والبروبيوتيك ومضادات الأكسدة، والتي تعمل على تحسين كفاءة الهضم، ورفع المناعة، وزيادة الاستفادة من العناصر الغذائية.
فوائد التغذية المتوازنة
يسهم الالتزام بعليقة متوازنة في تحقيق العديد من المزايا، أبرزها:
-زيادة معدلات النمو والإنتاج.
-تحسين جودة اللحم والبيض.
-رفع كفاءة التحويل الغذائي.
-تقوية مناعة الطيور وتقليل الإصابة بالأمراض.
-خفض نسب النفوق وتقليل تكاليف التربية.
-زيادة العائد الاقتصادي للمربين.
ينصح المتخصصون باستخدام أعلاف من مصادر موثوقة، وتخزينها في أماكن جافة وجيدة التهوية بعيدًا عن الرطوبة والحشرات، مع توفير مياه شرب نظيفة باستمرار، والالتزام بالبرنامج الغذائي المناسب لكل مرحلة عمرية، ومتابعة حالة الطيور بشكل دوري لاكتشاف أي تغيرات في الشهية أو الإنتاج والتعامل معها مبكرًا.
ويؤكد الخبراء أن نجاح مشروعات الدواجن لا يعتمد على كمية العلف فقط، بل على جودة مكوناته وتوازنها، باعتبارها العامل الأول في تحقيق إنتاج مرتفع، وقطيع يتمتع بصحة جيدة، وربحية أكبر للمربين.