حل سحري لأزمة الزيوت.. خطة حاسمة لزيادة إنتاج عباد الشمس وسد عجز الزيوت

دوار الشمس
دوار الشمس

تواجه مصر فجوة استهلاكية حادة في قطاع زيوت الطعام تصل إلى نحو 98% من إجمالي القيمة الاستهلاكية المحلية، الأمر الذي يفرض ضرورة التوسع في زراعة المحاصيل الزيتية التصنيعية. 

 

ويأتي محصول عباد الشمس الزيتي في مقدمة هذه البدائل الاستراتيجية لسد تلك الفجوة الغذائية، نظراً للجودة الفائقة للخواص الكيميائية والطبيعية للزيت المستخرج من بذوره والتي تتراوح نسبته بين 40% و45%. 

 

ويمتاز المحصول أيضاً بإنتاج كُسب ذي قيمة غذائية وعلفية عالية لارتفاع محتواه من البروتين، فضلاً عن نجاح زراعته في معظم الأراضي المستصلحة حديثاً وتحمله للملوحة حتى 3000 جزء في المليون مع كفاءة الصرف.

​خطورة الحشائش الصيفية على حجم القرص والإنتاجية الإجمالية للمحصول

وتشكل الحشائش الصيفية، بنوعيها الحولي والمعمر، عائقاً كبيراً أمام إنتاجية دوار الشمس؛ حيث تنتشر في الحقول حشائش عريضة الأوراق كالرجلة وعرف الديك والشبيط، وأخرى ضيقة الأوراق كحشيشة ساندبار وأبو ركبة، بجانب المعمرة كالسعد والنجيل والعليق. 

 

وتتراوح الفترة الحرجة لمنافسة هذه الآفات للمحصول بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مسببة خسائر فادحة خلال الأسابيع الستة الأولى نتيجة مشاركة النبات في الغذاء والماء ونقل الأمراض، مما يضعف النبات ويؤدي لصغر حجم القرص. 

 

وفي المقابل، يسهم تضييق المسافات بين الجور في الحد من نمو الحشائش وزيادة نمو المحصول.

​الضوابط الفنية لعمليات العزيق اليدوي وفترات التهوية الآمنة للجذور

وتعتمد استراتيجية المكافحة الميكانيكية على إجراء عملية العزيق مرة أو مرتين تبعاً لكثافة الحشائش بهدف إزالتها وتسليك الخطوط، مما يقلل التنافس ويعزز تهوية التربة وتنفس الجذور.

 

 ويبدأ البرنامج بعملية "الخربشة" قبل رية المحاياة، على أن يستمر العزيق لإزالة الحشائش أولاً بأول خلال الشهر الأول من عمر النبات. 

 

وشدد الخبراء على ضرورة التوقف تماماً عن العزيق عند وصول النباتات إلى ارتفاع يتراوح بين 60 و70 سم، حيث يصبح الضرر الميكانيكي الناتج عن تقطيع وتكسير النباتات في هذه المرحلة يفوق الفائدة المرجوة من التطهير.

​الخريطة الكيميائية لاستخدام مبيدات الحشائش الحولية والنجيلية المعمرة

وعلى صعيد المكافحة الكيميائية، يمكن مواجهة الحشائش الحولية عريضة وضيقة الأوراق برش المبيدات، وذلك بعد الزراعة وقبل الري باستخدام 200 لتر ماء. 

 

أما بالنسبة للحشائش النجيلية الحولية والمعمرة، فيوصى بالرش العام عندما تكون الحشائش الحولية في طور ورقتين إلى أربع ورقات، أو عند وصول النجيل البلدي المعمر لطول يتراوح بين 10 و15 سم لضمان إبادة البؤر المصابة وزيادة العائد الاقتصادي للفدان.

تم نسخ الرابط