اختيار العلف المناسب سر الربح.. دليلك لتغذية بداري التسمين من أول يوم حتى التسويق
أكد خبراء الإنتاج الداجني أن اختيار برنامج التغذية المناسب في كل مرحلة عمرية من مراحل نمو بداري التسمين يعد أحد أهم العوامل المؤثرة على سرعة النمو، وكفاءة التحويل الغذائي، وتقليل تكلفة الإنتاج، محذرين من استخدام نوع علف واحد طوال دورة التربية.
ويستعرض موقع أرضك الفروق بين العلف البادي والنامي والناهي، وأهمية الانتقال التدريجي بينها لتحقيق أفضل معدلات النمو والوصول إلى الوزن التسويقي في الوقت المناسب.
العلف البادي.. أساس النمو القوي
يُستخدم العلف البادي منذ الفقس وحتى عمر 10 إلى 14 يومًا، ويتميز بارتفاع نسبة البروتين لتلبية احتياجات الكتاكيت في مرحلة النمو الأولى، حيث يسهم في بناء العضلات، وتقوية الهيكل العظمي، وتنشيط الجهاز المناعي، وتحسين كفاءة النمو.
العلف النامي.. تسريع النمو
بعد انتهاء مرحلة العلف البادي، ينتقل القطيع إلى العلف النامي، الذي يُقدم من عمر 11 إلى 24 يومًا تقريبًا، ويعمل على زيادة معدلات النمو، وتحسين تكوين اللحم، ورفع كفاءة الاستفادة من الغذاء مع الحفاظ على التوازن الغذائي.
العلف الناهي.. الوصول للوزن التسويقي
يبدأ استخدام العلف الناهي من عمر 25 يومًا وحتى التسويق، ويهدف إلى تحسين معدل التسمين، والوصول إلى الوزن المستهدف بأقل تكلفة ممكنة، مع الحفاظ على جودة اللحم وتحقيق أفضل عائد اقتصادي للمربي.
التحويل التدريجي بين الأعلاف
وينصح المتخصصون بعدم الانتقال المفاجئ من نوع علف إلى آخر، بل يتم التحويل تدريجيًا على مدار عدة أيام، من خلال خلط العلف القديم بالجديد بنسب متدرجة، لتجنب اضطرابات الجهاز الهضمي والحفاظ على معدلات استهلاك العلف.
أخطاء يجب تجنبها
وحذر الخبراء من شراء الأعلاف مجهولة المصدر، أو استخدام أعلاف غير مناسبة للعمر، أو تخزينها في أماكن رطبة، مؤكدين أن هذه الممارسات تؤثر سلبًا على صحة الطيور وترفع معدلات النفوق وتقلل من كفاءة الإنتاج.
