التسمين الصحيح يبدأ باختيار العجل.. خبراء يكشفون أسرار زيادة الإنتاج والأرباح
أكد خبراء الثروة الحيوانية أن نجاح مشروعات تسمين العجول لا يعتمد على توفير الأعلاف فقط، وإنما يرتكز على عاملين أساسيين هما الوراثة الجيدة والإدارة البيئية السليمة، مشيرين إلى أن تحقيق أفضل معدلات النمو وكفاءة تحويل العلف إلى لحم يتطلب تكامل هذين العاملين لضمان أعلى إنتاجية وعائد اقتصادي للمربين.
ويستعرض موقع أرضك أبرز الأسس العلمية التي تضمن نجاح برامج التسمين، في ظل اهتمام الدولة بتنمية قطاع الإنتاج الحيواني وتحسين كفاءة التربية داخل المزارع.
الوراثة.. البداية الحقيقية للنجاح
أوضح الخبراء أن العامل الوراثي يمثل الأساس الذي تُبنى عليه إنتاجية الحيوان، حيث يحدد سرعة النمو، وكفاءة تحويل الغذاء إلى لحم، ومدى الاستفادة من العليقة، لذلك فإن اختيار عجول من سلالات ذات صفات وراثية متميزة يعد أول خطوة لنجاح مشروع التسمين.
البيئة المناسبة تعظم الاستفادة من الإمكانيات الوراثية
وأشاروا إلى أن توفير بيئة تربية مناسبة لا يقل أهمية عن اختيار السلالة، ويشمل ذلك تقديم علائق غذائية متوازنة، وتوفير مياه شرب نظيفة، وتهوية جيدة، والاهتمام بنظافة الحظائر، إلى جانب تنفيذ برامج التحصين ومكافحة الطفيليات، والحد من الإجهاد الحراري لضمان أفضل أداء للحيوان.
العلف وحده لا يصنع الإنتاج
وأكد الخبراء أن التغذية الجيدة لا تستطيع تعويض ضعف الإمكانيات الوراثية، كما أن الحيوان ذو الصفات الوراثية الممتازة لن يحقق النتائج المرجوة إذا تمت تربيته في ظروف غير مناسبة، لافتين إلى أن نجاح التسمين يعتمد على التكامل بين جودة السلالة والإدارة الجيدة للمزرعة.
المتابعة اليومية تقلل الخسائر
وشدد المختصون على أهمية المتابعة اليومية للحيوانات، ومراقبة الشهية ومعدلات النمو والحالة الصحية، مع التدخل السريع عند ظهور أي أعراض مرضية، مؤكدين أن الإدارة الدقيقة تقلل معدلات النفوق والخسائر وترفع كفاءة الإنتاج.
روشتة الخبراء لزيادة الأرباح
وأكد الخبراء أن الوصول إلى أعلى عائد اقتصادي من مشروعات التسمين يبدأ باختيار الحيوان المناسب وراثيًا، مع توفير الرعاية الصحية والتغذية المتوازنة والمياه النظيفة والتهوية الجيدة، والالتزام ببرامج التحصين والإدارة السليمة، موضحين أن التفاصيل الصغيرة في التربية اليومية هي التي تصنع الفارق الحقيقي في معدلات النمو وجودة الإنتاج وربحية المشروع.