5 أخطاء شائعة في تربية الدجاج البياض قد تقلل الأرباح.. خبراء يوجهون نصائح للمربين
أكد متخصصون في قطاع الإنتاج الداجني أن نجاح مشروعات تربية الدجاج البياض لا يعتمد فقط على اختيار سلالات جيدة أو توفير علف مناسب، وإنما يرتبط أيضًا بتجنب عدد من الأخطاء الإدارية والفنية التي قد تؤثر بشكل مباشر على معدلات الإنتاج وحجم الأرباح.
وأوضح الخبراء أن من أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض المربين، البدء بعدد كبير من الطيور يفوق القدرة على الإدارة والمتابعة اليومية، وهو ما يزيد من احتمالية حدوث مشكلات يصعب اكتشافها في الوقت المناسب، مؤكدين أن التوسع التدريجي بعد اكتساب الخبرة يعد الخيار الأكثر أمانًا.
وأشاروا إلى أن التركيز على شراء العلف الأرخص دون تقييم جودته أو تأثيره على إنتاجية القطيع قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ إن انخفاض سعر العلف لا يعني بالضرورة انخفاض تكلفة الإنتاج، خاصة إذا تسبب في تراجع إنتاج البيض أو زيادة استهلاك الطيور للعلف.
وأضافوا أن إهمال تسجيل البيانات اليومية، مثل كميات العلف المستهلكة، وعدد البيض المنتج، وحالات النفوق، وأي ملاحظات داخل العنبر، يحرم المربي من مؤشرات مهمة تساعده على اكتشاف المشكلات مبكرًا واتخاذ الإجراءات التصحيحية قبل تفاقمها.
كما حذر الخبراء من اعتبار انخفاض إنتاج البيض أمرًا طبيعيًا في جميع الحالات، مؤكدين أن أي تراجع في الإنتاج يستدعي البحث عن أسبابه، سواء كانت مرتبطة بالتغذية أو الحالة الصحية للقطيع أو الظروف البيئية داخل العنبر، لتجنب خسائر قد يصعب تعويضها لاحقًا.
ولفتوا إلى أن الاعتماد على نصائح متفرقة من مصادر متعددة قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات متضاربة، داعين المربين إلى الرجوع للمراجع العلمية والجهات المتخصصة والاستفادة من الإرشادات الفنية المعتمدة عند إدارة مشروعات الدجاج البياض.
وأكد الخبراء أن نجاح مشروعات الدجاج البياض لا يتحقق فقط بتجنب الأخطاء الكبيرة، وإنما يبدأ بالاهتمام بالتفاصيل اليومية، والاعتماد على الإدارة العلمية والمتابعة المستمرة، بما ينعكس على استقرار الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادي للمربي.