العُلية.. النعناع البري الذي يطرد الحشرات ويزين حديقتك برائحة عطرية
تعد نباتات الزينة والعطرية من الخيارات التي يقبل على زراعتها الكثيرون داخل المنازل والحدائق، لما تضيفه من مظهر جمالي ورائحة مميزة، إلى جانب فوائدها البيئية. ويأتي نبات العُلية (النعناع البري) في مقدمة هذه النباتات، بفضل قدرته على تحمل الظروف المختلفة وخصائصه الطبيعية في المساعدة على طرد بعض الحشرات.
ويستعرض موقع “أرضك” في السطور التالية أبرز مميزات نبات العُلية، واحتياجاته من الري والتسميد، وطرق العناية به وإكثاره، إلى جانب أهم المشكلات التي قد تواجهه أثناء النمو.
ما هي العُلية؟
العُلية أو النعناع البري نبات عطري معمر يتميز بأوراق صغيرة مغطاة بزغب خفيف، ورائحة نفاذة ناتجة عن احتوائه على مركب البوليجون، كما يستخدم كنبات زينة في الحدائق والشرفات، ويشتهر بقدرته على المساعدة في إبعاد بعض الحشرات مثل البعوض والذباب.
احتياجات النبات
يفضل نبات العُلية التربة جيدة الصرف والغنية بالمادة العضوية، ويحتاج إلى ري معتدل دون إفراط، مع ترك سطح التربة يجف قليلًا بين الريات لتجنب تعفن الجذور، كما ينمو بصورة أفضل في الأماكن التي تتعرض للشمس الخفيفة أو الظل الجزئي.
العناية والتسميد
لا يحتاج النبات إلى كميات كبيرة من الأسمدة، ويكفي إضافة سماد متوازن أو كمبوست كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع خلال موسم النمو. كما يوصى بتقليم أطراف الأفرع بانتظام لتحفيز النمو وزيادة كثافة النبات.
الإكثار بالعقل
يمكن إكثار العُلية بسهولة من خلال أخذ عقلة بطول نحو 10 سنتيمترات، وإزالة الأوراق السفلية، ثم وضعها في الماء أو وسط زراعي مناسب حتى تتكون الجذور، قبل نقلها إلى أصيص أو التربة الدائمة.
أشهر المشكلات
قد يتعرض النبات للإصابة بحشرات المن والذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر، كما أن زيادة الري وسوء التهوية قد يؤديان إلى تعفن الجذور، لذلك ينصح بالالتزام بالري المعتدل وتوفير تهوية جيدة.
رغم فوائده العطرية، فإن الخبراء ينصحون بعدم استخدام زيت العُلية طبيًا أو تناوله دون استشارة مختص، كما يُفضل تجنب استخدامه أثناء الحمل، نظرًا لاحتوائه على مركبات قد تكون ضارة عند استخدامها بكميات كبيرة.