من نص برميل لثروة على السطح.. القرع العسلي يتحول إلى مشروع غذائي منزلي مذهل
في ظل توجه متزايد نحو الزراعة المنزلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي، أصبح القرع العسلي واحدًا من أكثر المحاصيل التي تخطف الأنظار، بعد نجاح تجارب زراعته في مساحات صغيرة جدًا مثل نصف برميل فوق أسطح المنازل.
وأكد خبراء الزراعة أن القرع العسلي لم يعد يحتاج إلى مساحات واسعة أو حقول تقليدية، بل يمكن إنتاجه بكفاءة عالية داخل بيئة منزلية بسيطة، بشرط توفير التربة المناسبة وأشعة الشمس الكافية.
وأشاروا إلى أن أفضل مواعيد زراعته تكون خلال شهري مارس وأبريل، مع إمكانية الاستمرار حتى مايو، حيث يفضل النبات الأجواء الدافئة التي تساعد على زيادة حجم الثمار وتحسين جودتها.
وتشمل طرق الزراعة استخدام نصف برميل بلاستيكي مزود بفتحات تصريف لمنع تجمع المياه، مع خليط تربة غني يتكون من الطين والرمل والكمبوست العضوي، بالإضافة إلى ضرورة تعريض النبات لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات يوميًا.
كما أوضح المتخصصون أنه يمكن زراعة عدة بذور في البداية، ثم الاحتفاظ بأقوى شتلة فقط لضمان نمو قوي وإنتاج وفير، مع التنبيه إلى أن نبات القرع من النباتات الممتدة التي تحتاج مساحة للانتشار أو دعامات خشبية للتسلق.
وفيما يتعلق بالري، شدد الخبراء على أهمية الاعتدال، بحيث تكون التربة رطبة دون إغراق، مع تقليل المياه خلال فترة التزهير، ثم زيادتها تدريجيًا أثناء تكوين الثمار.
واختتمت التوصيات بالإشارة إلى أن القرع العسلي من المحاصيل الكريمة التي تعطي إنتاجًا وفيرًا حتى من مساحة محدودة، ما يجعله خيارًا مثاليًا لزراعة الأسطح وتحقيق استفادة غذائية واقتصادية داخل المنزل.