موسم التمور بالعوينات.. مدير معمل بحوث النخيل يعلن بدء مرحلة التلوين ويؤكد: المحصول وفير وعالي الجودة
أكد الدكتور عبد الرحمن متولي، مدير المعمل المركزي لبحوث النخيل التابع لمركز البحوث الزراعية، أن الموسم الحالي لإنتاج التمور في منطقة العوينات يمثل انطلاقة قوية ومبشرة بالخير لجميع منتجي ومستثمري التمور في مصر.
وأوضح مدير المعمل أن المؤشرات الحقلية الراهنة تسجل ارتفاعاً ملحوظاً في حجم الإنتاجية المتوقعة ومستويات جودة الثمار، مما يسهم في تعزيز مكانة مصر كأحد أكبر منتجي التمور في العالم، ويدعم خطط الدولة الطموحة في تحويل منطقة شرق العوينات والجنوب الوادي إلى مركز إستراتيجي لزراعة الأصناف التصديرية الفاخرة ذات العائد الاقتصادي المرتفع.
آليات فنية متطورة وبرامج مكافحة دقيقة وراء نجاح موسم التمور
وأشار متولي إلى أن هذا النجاح الميداني البارز جاء نتاجاً مباشراً للالتزام الصارم بتطبيق حزمة من التوصيات والمتابعة الفنية المستمرة للمزارع، إلى جانب اعتماد المزارعين على برامج التغذية والتسميد السليمة المتماشية مع الاحتياجات الفسيولوجية للنخيل.
وأضاف أن تنفيذ برامج المكافحة المتكاملة لآفات النخيل بصورة صحيحة واستباقية، وحسن اختيار الأصناف المتوافقة مع طبيعة مناخ المنطقة، والاعتماد المطلق على مصادر موثوقة ومعتمدة في إنتاج الشتلات، كانت جميعها ركائز أساسية أدت لرفع كفاءة الإنتاج وضمان خروج ثمار مطابقة للمواصفات العالمية.
مرحلة "الخلال" توثق نجاح العمليات الميدانية وتوقعات بعوائد استثمارية قوية
وأكد مدير المعمل المركزي لبحوث النخيل، خلال متابعته الميدانية المستمرة لمزارع النخيل بمنطقة العوينات، أن الثمار بدأت بالفعل دخول مرحلة التلوين والمعروفة بـ "الخلال"، وهي مرحلة فسيولوجية حاسمة تبشر بمحصول وفير يعكس نجاح كافة العمليات الفنية والزراعية التي نُفذت بدقة طوال مراحل الموسم.
واختتم متولي بالإشارة إلى أن الصور والتقارير الميدانية الملتقطة من قلب مزارع العوينات توثق البداية المبشرة لهذه المرحلة، مما يبعث على التفاؤل بتحقيق نمو اقتصادي قوي وعوائد مجزية للمنتجين، بما يصب في النهاية في مصلحة الاقتصاد القومي وزيادة النفاذ الأسواق الخارجية.