رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية توضح أسباب اختلاف الحدود القصوى لمتبقيات المبيدات بين الدول
أكدت الدكتورة هالة محمد أبو يوسف، رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية المصرية، أن اختلاف الحدود القصوى لمتبقيات المبيدات (MRLs) بين دول العالم لا يعني بالضرورة وجود اختلاف في مستوى سلامة الغذاء، وإنما يعكس تباينًا في أساليب تقييم المخاطر والأنظمة الزراعية والتشريعات المعمول بها في كل دولة.
وأوضحت أبو يوسف أن تحديد الحدود القصوى لمتبقيات المبيدات يستند إلى مجموعة من الأسس العلمية والتنظيمية، من بينها أنماط استهلاك الغذاء لدى السكان، والممارسات الزراعية المتبعة، ونتائج الدراسات والتجارب الحقلية، ومنهجيات تقييم المخاطر، إلى جانب السياسات والتشريعات الوطنية الخاصة بكل دولة.
وأضافت أن المبيد والمحصول قد يكونان متماثلين، إلا أن اختلاف الظروف الزراعية وأنظمة الرقابة والمعايير التنظيمية يؤدي إلى تفاوت الحدود القصوى المسموح بها لمتبقيات المبيدات من سوق إلى آخر، دون أن يعني ذلك بالضرورة أن المنتج غير آمن للاستهلاك.
وشددت رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية على أهمية التزام المنتجين والمصدرين بتطبيق الممارسات الزراعية الجيدة (GAP)، والالتزام بفترة ما قبل الحصاد (PHI)، إلى جانب إجراء تحاليل متبقيات المبيدات قبل التصدير، باعتبارها من أهم الإجراءات التي تضمن مطابقة المنتجات الزراعية للمعايير الدولية وتعزز فرص نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق العالمية.
وأكدت أن الالتزام بهذه الضوابط يسهم في الحفاظ على جودة وسلامة المنتجات الزراعية، ويدعم القدرة التنافسية للصادرات المصرية، ويعزز ثقة الأسواق الخارجية في المنتج الزراعي المصري.