600 ألف فدان بحلول 2030.. خطة طموحة للنهوض بالقطن المصري|تفاصيل
كشف الدكتور مصطفى عطية عمارة، وكيل معهد بحوث القطن، عن تفاصيل خطة الدولة لتطوير محصول القطن خلال موسم 2026/2027، والتي تستهدف زيادة الإنتاجية والتوسع في المساحات المنزرعة، إلى جانب استنباط أصناف جديدة قادرة على مواجهة التغيرات المناخية، بما يعزز مكانة القطن المصري ويدعم صناعة الغزل والنسيج والصادرات.
وأوضح عمارة أن إجمالي الإنتاج المستهدف خلال الموسم الحالي يقدر بنحو مليون و66 ألف قنطار، وذلك وفقًا للمساحات المنزرعة فعليًا ومتوسط إنتاجية يتراوح بين 6.5 و7 قناطير للفدان، مشيرًا إلى أن حجم الإنتاج قد يرتفع ليقترب من 1.4 مليون قنطار حال استكمال زراعة جميع المساحات المستهدفة، وهو ما يعكس توجه الدولة نحو استعادة الدور الاقتصادي لمحصول القطن باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية.
وأضاف أن وزارة الزراعة تستهدف الوصول بالمساحات المنزرعة خلال الموسم الحالي إلى نحو 214 ألف فدان، ضمن خطة طويلة الأجل للتوسع في زراعة القطن، تستهدف زيادة الرقعة المزروعة تدريجيًا إلى نحو 600 ألف فدان بحلول عام 2030، بما يسهم في تلبية احتياجات الصناعة المحلية وتعزيز القدرة التصديرية للقطن المصري.
وأشار وكيل معهد بحوث القطن إلى أن خطة تطوير المحصول تعتمد على عدة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها تطوير منظومة الأصناف واستنباط سلالات جديدة تتميز بارتفاع الإنتاجية وجودة الألياف، فضلًا عن قدرتها على تحمل التغيرات المناخية والظروف البيئية المختلفة، بما يضمن الحفاظ على جودة القطن المصري وتعزيز تنافسيته في الأسواق العالمية.