خبراء الاستزراع المائي: الإجهاد من أخطر التحديات التي تهدد إنتاج أسماك البلطي

بلطي
بلطي

حذر خبراء الاستزراع المائي من خطورة الإجهاد على أسماك البلطي، مؤكدين أنه يُعد أحد أبرز العوامل التي تؤثر سلبًا على صحة الأسماك وإنتاجيتها، وقد يؤدي إلى ضعف المناعة وزيادة فرص الإصابة بالأمراض، إذا لم يتم التعامل مع أسبابه مبكرًا.

وأوضح الخبراء، ضمن حملة "الأفري–عرب" للتوعية بسمك البلطي، أن الأسماك قد تتعرض للإجهاد نتيجة تدهور جودة المياه، أو انخفاض نسبة الأكسجين الذائب، أو التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، فضلًا عن ارتفاع الكثافة السمكية داخل الأحواض، أو النقل والمناولة بطريقة غير سليمة.

وأشاروا إلى أن تعرض الأسماك للإجهاد يؤدي إلى انخفاض معدلات النمو وتراجع كفاءة الإنتاج، إلى جانب زيادة قابليتها للإصابة بالأمراض المختلفة، وهو ما ينعكس على العائد الاقتصادي للمزارع.

وأكد الخبراء أن المراقبة اليومية لسلوك الأسماك تمثل خط الدفاع الأول لاكتشاف المشكلة مبكرًا، موضحين أن فقدان الشهية، والسباحة غير الطبيعية، وسرعة التنفس، أو تجمع الأسماك بالقرب من سطح المياه، تعد جميعها مؤشرات تستوجب التدخل الفوري لتحديد السبب ومعالجته.

وشددوا على أن الحفاظ على جودة المياه، وتوفير التهوية المناسبة، وإدارة التغذية بصورة سليمة، وضبط الكثافة السمكية داخل الأحواض، تمثل أهم الإجراءات الوقائية للحد من الإجهاد، بما يسهم في تحسين صحة الأسماك، ورفع معدلات النمو، وتحقيق إنتاج مستدام يدعم قطاع الاستزراع المائي والأمن الغذائي.
 

تم نسخ الرابط