للحد من أزمة المناخ.. الجيولوجيين العرب: الزراعة الذكية التزام حتمي لحماية التربة العربية

الزراعة الذكية
الزراعة الذكية

 

​أكد الدكتور صخر النسور، الرئيس السابق لاتحاد الجيولوجيين العرب، أن التداعيات المتسارعة للتغيرات المناخية أضحت تفرض واقعًا صعبًا على كافة دول العالم وإن تفاوتت قدرة الاقتصادات الكبرى عن غيرها في امتصاص تلك الصدمات.

 

 وأوضح، خلال مشاركته عبر تقنية "سكايب" ببرنامج على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن العواصم العربية تتجه حاليًا لتبني استراتيجيات جادة للحد من التأثيرات المناخية القاسية، لا سيما مع انحباس الأمطار وارتفاع حرارة اليابسة والبحار.

​التكيف مع الجفاف.. نماذج عربية للزراعة الذكية

 

​وشدد الخبير الجيولوجي على أن الخروج من المأزق البيئي الحالي يستوجب التوسع الفوري في تطبيقات "الزراعة الذكية مناخيًا".

 

 واستشهد النسور بالنموذج العراقي في الاعتماد على سلالات نباتية قادرة على التكيف مع الملوحة الشديدة وارتفاع درجات الحرارة والجفاف، داعيًا إلى تعميم مثل هذه التجارب لتأمين القطاعات الزراعية العربية.

​حاربة التصحر وتملح الأراضي عبر الغطاء الخضري

 

​وحذر النسور من ظاهرة تملح الأراضي الزراعية وتدهور الخصوبة، لافتًا إلى أن الري بالمياه الماملحة يعقبها تبخر سريع يترك تراكمات ملحية بالتربة تُعجل بالتصحر. 

 

واختتم بالتأكيد على أن زراعة الغطاء الخضري السريع التمدد وعالي المقاومة — مثل النجيل العربي أو ما يُشبه النعناع في امتداد جذوره — يمثل حلاً عمليًا لزيادة المساحات الخضراء ومكافحة الانحسار البيئي.

تم نسخ الرابط