خبراء: ألجينات البوتاسيوم يحد من أضرار موجات الحر ويحمي النباتات من الجفاف
أكد خبراء في تغذية النبات أن ألجينات البوتاسيوم يعد من المركبات الحديثة التي تسهم في حماية المحاصيل من الإجهاد الحراري وموجات الرياح الساخنة، من خلال تقليل فقد المياه والحفاظ على كفاءة العمليات الحيوية داخل النبات، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح الخبراء أن موجات الحر والرياح الجافة تؤدي إلى زيادة معدلات فقد المياه من أوراق النبات، ما يتسبب في احتراق حواف الأوراق وذبول النباتات، حتى في حالة توافر المياه بالتربة، نتيجة الارتفاع الكبير في معدلات النتح.
وأشاروا إلى أن ألجينات البوتاسيوم، المستخلصة من الطحالب البنية، تعمل على تكوين غشاء هيدروجيلي رقيق فوق سطح الورقة، يحتفظ بجزيئات الماء ويقلل من فقدها، بما يساهم في حماية أنسجة النبات من الجفاف والإجهاد الناتج عن الرياح الساخنة.
وأضاف الخبراء أن هذا الغشاء يتميز بقدرته على تقليل فقد المياه مع السماح باستمرار تبادل الغازات اللازمة لعمليات البناء الضوئي والتنفس، على عكس بعض مانعات النتح التقليدية التي قد تؤدي إلى إغلاق الثغور بشكل كامل واحتباس الحرارة داخل الأوراق.
ولفتوا إلى أن عنصر البوتاسيوم الموجود في المركب يساعد أيضًا على تنظيم فتح وغلق الثغور بصورة متوازنة، وهو ما يعزز قدرة النبات على الحفاظ على رطوبته الداخلية وتقليل تأثير الظروف الجوية القاسية.
ونصح الخبراء برش ألجينات البوتاسيوم قبل موجات الحر أو الرياح الجافة بفترة تتراوح بين 24 و48 ساعة، مع تجنب الرش خلال ساعات الظهيرة أو أثناء اشتداد الرياح، لضمان تكوين طبقة حماية فعالة على الأوراق.
كما أوصوا بالالتزام بالجرعات الموصى بها من المنتج، وضمان تغطية السطحين العلوي والسفلي للأوراق أثناء الرش، مع تجنب خلطه مع المركبات شديدة الحموضة أو مصادر الكالسيوم غير المخلبية داخل خزان الرش، لتفادي حدوث ترسيب يؤثر على كفاءة المعاملة.
وأكد الخبراء أن تطبيق هذه التوصيات يسهم في تعزيز قدرة النباتات على تحمل الإجهاد الحراري، والحفاظ على النمو والإنتاجية خلال فترات الطقس شديد الحرارة.