من حقول المنيا للعالمية.. عروس الصعيدترفع إنتاجية العنب وتفتح أبواب التصدير
تواصل محافظة المنيا ترسيخ موقعها كواحدة من أهم القلاع الزراعية الاستثمارية في مصر، وسط توقعات بتصدرها قائمة المحافظات الأعلى إنتاجًا للمحاصيل التصديرية، وفي مقدمتها محصول العنب.
وتستند المحافظة إلى مقومات طبيعية جغرافية مميزة، تشمل أراضي بكر صالحة للاستثمار، وظهيرًا صحراويًا ممتدًا، ومناخًا ملائمًا لإقامة المشروعات التنموية الكبرى التي تعزز الاقتصاد القومي وتوفر النقد الأجنبي.
«كدواني»: تقديم كافة التسهيلات للمستثمرين الجادين بالظهير الصحراوي
وأكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن المحافظة تفتح أبوابها وتوفر كافة سبل الدعم للمستثمرين الجادين في قطاع الإنتاج الزراعي، مع العمل المستمر على ذليل كل العقبات التنموية.
وأوضح المحافظ أن امتداد الظهير الصحراوي للمحافظة على مسافة تقارب 160 كيلومترًا يمثل بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، مشيرًا إلى وجود نماذج استثمارية ناجحة استطاعت غزو الأسواق الداخلية والخارجية بالمنتجات الزراعية الوطنية.
«زراعة المنيا»: المساحات المزروعة تصل لـ 18.7 ألف فدان بإنتاجية تنافسية
ومن جانبه، كشف المهندس محمد العويسي، وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، عن توسع ملحوظ في مساحات زراعة العنب بالظهير الصحراوي خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب إدخال محاصيل واعدة لأول مرة مثل الكتان والثوم.
وأوضح أن إجمالي المساحة المزروعة بالعنب بالمحافظة بلغت 18 ألفًا و799 فدانًا و23 قيراطًا، بمتوسط إنتاجية يتراوح بين 5.8 و7 أطنان للفدان، متوزعة بين نظام الزراعة الأرضية (10492 فدانًا)، ونظام السلك (7960 فدانًا)، ونظام التكعيب (347 فدانًا).