الزراعة: تمكين المرأة الريفية مِحور أساسي لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة الإنتاج
أشاد الدكتور أحمد رزق، رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بالمستوى المتميز والجودة العالية التي ظهرت بها منتجات المرأة الريفية داخل المعارض والأجنحة المتخصصة، مؤكدًا أن هذه الإبداعات تعكس مدى حرفية وتنوع الإنتاج اليدوي والزراعي المحلي.
وأوضح رزق أن المشروعات التي تقودها السيدات في الريف المصري تمثل نموذجًا تطبيقيًا ناجحًا لتمكين المرأة اقتصاديًا وتعظيم الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة في البيئة المحلية، مما يشكل دعامة أساسية لتعزيز مفهوم الاكتفاء الذاتي والتنمية الشاملة.
توجيهات وزارية بدعم المشروعات الصغيرة وزيادة القيمة المضافة للمنتجات
أكد رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة أن دعم مشروعات التنمية الريفية يأتي في مقدمة أولويات وتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الهادفة إلى التوسع في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بالريف.
وتستهدف هذه الاستراتيجية زيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية والغذائية، وخلق منافذ وفرص تسويقية غير تقليدية تضمن وصول هذه المنتجات إلى الأسواق بأسعار عادلة، بما ينعكس مباشرًا على تحسين الدخل ومستوى معيشة الأسر الريفية ورسخ أهداف التنمية الزراعية المستدامة.
الإرشاد الرقمي ودوره المحوري في دعم الاقتصاد والإنتاج المحلي
أثنى المسؤول التنفيذي بوزارة الزراعة على الجهود والتنظيم الملموس في إبراز المنتجات الريفية، معتبرًا أن ما يُقدَّم من نماذج ناجحة يعد ثمرة مباشرة لتطور برامج الإرشاد الزراعي الرقمي وتطبيقات التوعية الحديثة.
وتلعب هذه المنظومة الرقمية دورًا حيويًا في تدريب المرأة الريفية على تقنيات التصنيع والتعبئة والتسويق الإلكتروني، مما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج المحلي ودعم الاقتصاد القومي وتوفير فرص عمل مستدامة داخل القرى والمجتمعات الزراعية.