مرحلة التزهير تحسم إنتاجية القطن.. توصيات مهمة للمزارعين لزيادة نسبة العقد وتكوين اللوز

قطن
قطن

أكد خبراء الإرشاد الزراعي أن مرحلة التزهير تُعد من أهم المراحل الفسيولوجية في نمو محصول القطن، باعتبارها البداية الفعلية لتكوين المحصول، حيث يمكن أن تتحول كل زهرة سليمة إلى لوزة مكتملة إذا توافرت الظروف المناسبة للنبات.

وأوضح الخبراء أن نجاح هذه المرحلة يتطلب الحفاظ على انتظام الري، مع تجنب تعطيش النباتات أو تعرضها لأي إجهاد مائي، إلى جانب الالتزام ببرنامج التسميد الموصى به دون الإفراط في إضافة الأسمدة الآزوتية، لما قد يسببه ذلك من زيادة النمو الخضري على حساب التزهير والعقد.

وأشاروا إلى أهمية المتابعة الدورية للحقل لاكتشاف أي إصابات حشرية أو مرضية في مراحلها الأولى، والتعامل معها سريعًا، مع تجنب تنفيذ أي معاملات زراعية قد تؤدي إلى إجهاد النباتات خلال فترة التزهير.

وأضاف الخبراء أن العناية الجيدة بالمحصول خلال هذه المرحلة تسهم في رفع نسبة العقد، وتكوين لوز قوي وسليم، واستمرار النمو بصورة متوازنة، بما ينعكس إيجابًا على كمية وجودة المحصول عند الحصاد.

وحذروا من عدد من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض المزارعين، أبرزها تعطيش النباتات أثناء التزهير، والإفراط في التسميد الآزوتي، وإهمال مكافحة الآفات، أو إجراء معاملات تؤثر سلبًا على حيوية النبات.

وشدد خبراء الإرشاد الزراعي على أن الاهتمام بمرحلة التزهير يمثل أحد أهم عوامل نجاح موسم القطن، مؤكدين أن الإدارة الجيدة خلال هذه الفترة تضمن زيادة عدد اللوز وتحقيق إنتاجية مرتفعة وجودة أفضل للمحصول.
 

تم نسخ الرابط