حقائق علمية تدحض «شائعات الديدان».. صناعة الدواجن في مصر خط أحمر للأمن الغذائي

أرضك

 

​تواجه صناعة الدواجن في مصر حملات ممنهجة تستهدف ضرب أحد أهم ركائز الأمن الغذائي القومي، عبر ترويج شائعات طبية وعلمية مغلوطة حول وجود ديدان في البيض والدجاج. 

 

ويؤكد خبراء الإنتاج الداجني أن هذه الحملات تعتمد على "التجهيل المتعمد" للمستهلك وكسله البحثي، مستغلة مفاهيم غذائية خاطئة لهدم اقتصاديات شعبية تمثل عصب الحياة لملايين المصريين، حيث توفر هذه الصناعة نحو 80% من البروتين اليومي المتاح بأسعار تنافسية مقارنة باللحوم الحمراء.

الحقيقة العلمية لـ "الإسكارس": طفيليات القناة الهضمية لا تسكن "قناة البيض"

 

​يفند علماء التغذية المزاعم المروجة لوجود ديدان داخل البيض، موضحين أن طفيل "الإسكارس" الذي تظهره الفيديوهات المفبركة يُرى بالعين المجردة ويصل طوله لـ 12 سم، وهو يعيش حصرياً في القناة الهضمية للدواجن ولا علاقة له نهائياً بقناة البيض.

 

 وأشار الخبراء إلى أن البيضة تُصنع داخل جوف الطائر في منظومة ربانية محكمة تجعلها "بروتيناً سائلاً" خالياً من أي طفيليات، حيث صُممت لتكون وجبة كاملة للجنين (الكتكوت) تحتوي على كافة الأحماض الأمينية والأملاح المعدنية اللازمة للحياة، مما يجعلها أأمن مصادر الغذاء للبشر.

أكذوبة الهرمونات.. التطور الوراثي هو سر سرعة نمو الدجاج

 

​وفي سياق متصل، كشف المختصون زيف ادعاءات حقن الدواجن بالهرمونات لزيادة وزنها، موضحين أن الهرمون في الأصل مادة بروتينية إذا خلطت بالعليقة يتم هضمها وتخرج من الجسم بلا تمثيل، فضلاً عن أن تكلفة جرعة الهرمون الواحدة تتجاوز ضعف ثمن الدجاجة نفسها.

 

 وأكد التقرير أن وصول الدجاجة لوزن 3 كجم في أقل من 40 يوماً هو نتاج أبحاث "الانتخاب الوراثي" العالمية المستمرة منذ 50 عاماً، والتي أفرزت سلالات عالية الإنتاجية توفر في استهلاك الموارد المائية والعلفية وتضاعف الإنتاج في المتر المربع الواحد.

صناعة الدواجن.. قلعة اقتصادية توظف 5 ملايين عامل

 

​بعيداً عن الجانب الغذائي، تمثل صناعة الدواجن في مصر قلعة اقتصادية كبرى تتحمل مسؤولية تشغيل نحو 5 ملايين عامل ما بين عمالة ثابتة ويومية. 

 

وتستهدف حملات التشويه المأجورة—التي يروج لها بعض "البلوجرز" غير المختصين—تكسير عظام المربين المهرة الذين حافظوا على هذه المهنة لعشرات السنين. 

 

إن الهجوم على "البيضة والفرخة" هو هجوم مباشر على "حيلة الضعيف" من المصريين للحصول على قوت يومهم، ومحاولة لضرب استقرار الأسواق لصالح مستوردين وطامعين في حصة هذه الصناعة الوطنية العريقة.

 

تم نسخ الرابط