هل ترتفع أسعار الفراخ في مصر مع التوسع في تصدير الدواجن لإفريقيا والخليج؟
تزايدت التساؤلات في الشارع المصري حول إمكانية تأثر أسعار الدواجن محلياً بالتزامن مع توجيهات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي للتوسع في تصدير الفائض إلى الأسواق الخارجية.
وتشير توقعات الخبراء والمحللين الاقتصاديين إلى استمرار استقرار أسعار الفراخ دون تسجيل أي ارتفاعات مرتقبة خلال الفترة المقبلة، مدعومة بتحقيق قفزة استثنائية في معدلات الإنتاج المحلي تُغطي الاحتياجات المحلية بالكامل وتسمح بتصدير الفائض.
قفزة في حجم الإنتاج المحلي من الطيور وبيض المائدة
وسجل الإنتاج المحلي من الدواجن نحو 1.6 مليار طائر بنسبة نمو بلغت 14% مقارنة بـ 1.4 مليار طائر خلال العام الماضي.
وعلى النحو ذاته، ارتفع إنتاج بيض المائدة ليصل إلى نحو 16.5 مليار بيضة بزيادة تجاوزت 14% عن العام السابق الذي سجل 14 مليار بيضة، وهي المؤشرات التي تعزز قدرة السوق على استيعاب تحركات التصدير دون المساس بالمخزون الموجه للاستهلاك المحلي.
تحركات وزارة الزراعة لفتح أسواق جديدة وترخيص المنشآت
وأكد الدكتور مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن صناعة الدواجن تمثل أحد المحاور الاستراتيجية للأمن الغذائي في مصر، مشيراً إلى أن القطاع يعيش طفرة غير مسبوقة وتوفر كبيراً في الإنتاج.
وأضاف الصياد أن الوزارة تتحرك بالتنسيق مع الاتحاد العام لمنتجي الدواجن لفتح منافذ تصديرية جديدة في إفريقيا ودول الخليج، لافتاً إلى اعتماد 59 منشأة خالية من إنفلونزا الطيور رسمياً لدى المنظمة العالمية لصحة الحيوان، بما يؤهلها للمنافسة بالأسواق العالمية وتوفير السيولة الدولارية.
آليات حماية السوق والتسهيلات التمويلية للمربين
من جانبه، وجه علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بسرعة تحريك الملفات التصديرية لاستيعاب الفائض الإنتاجي بعد اجتماعه مع ممثلي اتحاد المنتجين وشركات قطاع الأمهات وبداري التسمين.
وتستهدف خطة الوزارة بالتنسيق مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية رفع كفاءة وسائل التخزين والثلاجات لاستيعاب الإنتاج الزائد، إلى جانب تقديم حزم تمويلية بفائدة ميسرة تصل إلى 5% بالتعاون مع البنك الأهلي والبنك الزراعي المصري لتحويل العنابر إلى أنظمة التربية الحديثة والمغلقة لتقليل الهدر وتعزيز استقرار الأسواق.