خبراء تغذية: لحوم الدواجن مصدر متكامل للبروتين وتدعم المناعة وصحة القلب

دواجن
دواجن

أكد خبراء في التغذية أن لحوم الدواجن، بمختلف أنواعها مثل الدجاج والبط والحمام، تُعد من أهم مصادر البروتين الحيواني، وتمثل عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي، لما تتميز به من قيمة غذائية مرتفعة، وسعر مناسب، وتوافرها على مدار العام.

وأوضح الخبراء أن لحوم الدواجن تحتوي على بروتين عالي الجودة يمد الجسم بجميع الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة لبناء العضلات والأنسجة، مشيرين إلى أن كل 100 جرام من صدر الدجاج توفر نحو 31 جرامًا من البروتين، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للرياضيين ولمن يسعون إلى الحفاظ على الكتلة العضلية.

وأضافوا أن صدور الدجاج، خاصة بعد إزالة الجلد، تُعد منخفضة الدهون والسعرات الحرارية، وهو ما يجعلها مناسبة للأنظمة الغذائية الهادفة إلى إنقاص الوزن، كما أنها غنية بفيتامينات المجموعة "ب"، مثل B3 وB6 وB12، إلى جانب معادن مهمة مثل السيلينيوم والزنك والحديد والفوسفور، التي تسهم في دعم المناعة، وإنتاج الطاقة، والحفاظ على صحة العظام والأسنان والوقاية من الأنيميا.

وأشار الخبراء إلى أن لحوم الدواجن تمتاز بسهولة الهضم مقارنة باللحوم الحمراء، ما يجعلها مناسبة للأطفال وكبار السن والمرضى، كما أن احتواءها على نسبة أعلى من الدهون غير المشبعة يساهم في دعم صحة القلب عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.

وعلى الجانب الاقتصادي، أوضحوا أن الدواجن تُعد من أكثر مصادر البروتين الحيواني توفيرًا، نظرًا لانخفاض تكلفتها مقارنة باللحوم الحمراء، فضلًا عن قصر دورة إنتاجها، التي تبلغ نحو 45 يومًا، ما يضمن استمرار المعروض واستقرار الأسعار نسبيًا.

ونصح الخبراء بإزالة الجلد قبل الطهي لتقليل نسبة الدهون، والاعتماد على طرق الطهي الصحية مثل الشواء أو السلق أو الطهي في الفرن بدلًا من القلي، مع التنويع بين أجزاء الدجاج للاستفادة من قيمتها الغذائية المختلفة.

وأكدوا أن إدراج لحوم الدواجن في النظام الغذائي بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، ضمن نظام غذائي متوازن، يساهم في تلبية احتياجات الجسم من البروتين والعناصر الغذائية الأساسية، ويدعم الصحة العامة.
 

تم نسخ الرابط