برنامج تسميد الطماطم بالري بالتنقيط.. خطوات الوصول لأعلى إنتاجية في الشتاء

محصول الطماطم
محصول الطماطم

أعدت مديرية الزراعة ببني سويف برنامجًا إرشاديًا متكاملًا للتسميد المتوازن لعرش الطماطم خلال العروتين الخريفية والشتوية اعتمد على تقنيات الري بالتنقيط.

 

 وأوضح المهندس أحمد مناع، رئيس قسم الإرشاد بالإدارة الزراعية، أن الخطة تستهدف ضمان الاستغلال الأمثل للموارد المائية والسمادية، ورفع جودة المنتج الزراعي، بما يضمن أعلى عائد اقتصادي للفلاح ويحافظ على سلامة التربة والأمن الغذائي.

مرحلة التأسيس والتجذير: بناء المجموع الجذري (الأسبوعان الأول والثاني)

 

​تبدأ أولى مراحل الرعاية فور غرس الشتلات لضمان بناء جذور قوية ومقاومة للأمراض. 

 

وخلال الأسبوع الأول يُضاف الهيوميك أو الفولفيك أسيد أو منشطات الجذور بمعدل 1 كجم للفدان لتحفيز النمو الجذري، مع إمكانية إضافة 2 كجم يوريا في اليوم الخامس.

 

 وفي الأسبوع الثاني، يركز التسميد على عناصر النيتروجين والفوسفور عبر تبادل إضافة السماد المتوازن (19-19-19) وحامض الفوسفوريك واليوريا، مع تنظيم أيام الري بالمياه فقط وإراحة الأرض يوم الجمعة.

مرحلة النمو الخضري: تعزيز الصلابة وبناء الشجيرة (من الأسبوع الثالث إلى الخامس)

 

​تستهدف هذه المرحلة تقوية الشجيرة وإعدادها للتزهير؛ حيث تشمل المعاملات في الأسبوع الثالث إضافة حامض الفوسفوريك مع اليوريا وسلفات الماغنسيوم. 

 

وفي الأسبوع الرابع، يُرفع التركيز السمادي باستخدام سماد "الماب" أو حامض الفوسفوريك مع اليوريا، إلى جانب الرش الورقي للعناصر الصغرى (حديد، زنك، منجنيز) بمعدل 500 جرام للفدان، وإضافة نترات الكالسيوم وحامض النيتريك.

 

 أما الأسبوع الخامس فيشهد ضخ نترات النشادر وحامض الفوسفوريك ونترات الكالسيوم لتعزيز الكتلة الخضرية.

مرحلة التزهير وعقد الثمار: التوازن الغذائي لمنع التساقط (من الأسبوع السادس إلى الثامن)

 

​تتطلب مرحلة التزهير توازنًا دقيقًا لمنع تساقط الأزهار وتحفيز العقد؛ إذ يُعتمد في الأسبوع السادس على التنوع بين السماد المتوازن، ونترات الكالسيوم، وسلفات البوتاسيوم، مع رش العناصر الصغرى.

 

 وفي الأسبوعين السابع والثامن، يُركز البرنامَج على الأسمدة عالية الفوسفور كسماد "الماب" وحامض الفوسفوريك لدعم التزهير، إضافة إلى نترات النشادر، ونترات الكالسيوم، وسلفات البوتاسيوم لضمان التغذية المكتملة للثمار حديثة العقد.

مرحلة التضخيم والاكتفاء الغذائي: زيادة أوزان المحصول (من الأسبوع التاسع إلى الحادي عشر)

 

​تتحول أولوية الضخ السمادي في هذه الفترة نحو زيادة أوزان الثمار وتحسين صلابتها؛ حيث يُكتثف استخدام سماد "الماب" ونترات البوتاسيوم إلى جانب نترات الكالسيوم وحامض النيتريك.

 

 وخلال الأسابيع التاسع والعاشر والحادي عشر، يُدمج التسميد بين نترات النشادر وسلفات الماغنسيوم والرش الورقي للعناصر الصغرى، مما يرفع الكفاءة الانتاجية لعرش الطماطم ويمنح الثمار القوام المطلوب للتسويق.

مرحلة النضج والتلوين: الجودة والتجهيز للحصاد (من الأسبوع الثاني عشر إلى الرابع عشر)

 

​تركز التغذية في الأسابيع الأخيرة على تحسين القشرة الخارجية للثمار، وزيادة نسبة السكريات، وتسريع التلوين الطبيعي. 

 

وتتضمن المعاملات استخدام "الماب" ونترات الكالسيوم، والتوسع في إضافة نترات وسترات البوتاسيوم خلال الأسبوعين الثاني عشر والثالث عشر. 

 

وفي الأسبوع الرابع عشر والأخير، تُضاف سلفات النشادر ونترات البوتاسيوم، بالإضافة إلى سترات البوتاسيوم التي تسهم في تحسين التلوين واكتمال النضج للجني المباشر.

توصيات ميدانية لضمان نجاح البرنامج السمادي

 

​شددت الإدارة الزراعية على ضرورة مراعاة معالجة ملوحة التربة أو المياه عبر إضافة مُعالج الملوحة بانتظام كل 10 إلى 15 يومًا بناءً على تحليل التربة. 

 

وأكدت الإدارة أن هذه الخطة التسميدية تعد برنامجًا إرشاديًا مرنًا قابلًا للتعديل وفقًا لظروف كل مزرعة، ونوعية التربة، والتغيرات المناخية، والحالة الظاهرية لصحة المحصول.

تم نسخ الرابط