الحر بيخنق الدواجن.. إزاي تحمي القطيع من الإجهاد الحراري وتقلل النفوق في موجات الصيف
مع استمرار موجات الحر وارتفاع نسب الرطوبة، تواجه مزارع الدواجن تحديات كبيرة تهدد الإنتاج، حيث يُعد الإجهاد الحراري من أخطر العوامل التي تؤدي إلى انخفاض معدلات النمو وزيادة النفوق، خاصة في العنابر المغلقة أو سيئة التهوية.
ويستعرض موقع “أرضك” الإخباري أهم الإجراءات العلمية والعملية التي تساعد المربين على حماية الدواجن من تأثيرات الحرارة والحفاظ على كفاءة الإنتاج.
الإجهاد الحراري.. الخطر الصامت
الدواجن لا تمتلك غدد عرقية، وتعتمد على اللهاث (التنفس السريع) لتبريد جسمها، ومع ارتفاع الحرارة تفقد هذه الآلية كفاءتها، ما يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم وقد يصل الأمر إلى النفوق المفاجئ.
علامات لازم تتلاحظ بدري
-فتح الفم والتنفس بسرعة (اللهاث)
-فرد الأجنحة بعيدًا عن الجسم
-خمول وقلة حركة
-انخفاض استهلاك العلف وزيادة شرب المياه
-إسهالات مائية في بعض الحالات
-نفوق مفاجئ في الحالات الشديدة
درجات الحرارة الحرجة
-من 25 إلى 30°: بداية تأثر خفيف
-من 30 إلى 35°: إجهاد واضح وانخفاض إنتاج
-أعلى من 35°: خطر شديد ونفوق محتمل
(وتزيد الخطورة مع ارتفاع الرطوبة)
المياه.. أهم من العلف في الحر
-توفير مياه نظيفة وباردة بشكل مستمر
-يفضل تغيير المياه خلال اليوم لتقليل سخونتها
-زيادة عدد المشارب لتجنب التزاحم
-يمكن إضافة أملاح وفيتامينات لتعويض الفاقد

التهوية والتبريد
-تشغيل مراوح بشكل مستمر
-فتح منافذ الهواء لتحسين التهوية
-استخدام رذاذ مائي أو تبريد تبخيري عند الحاجة
-تجنب ارتفاع الرطوبة بشكل مبالغ فيه
تعديل برنامج التغذية
-تقديم العلف في الأوقات الباردة (فجر/ليل)
-تقليل كثافة العلف وقت الحر الشديد
-تقليل البروتين الزائد لتقليل الحرارة الناتجة عن الهضم
-دعم العلف بفيتامين C وE والأملاح المعدنية
إدارة العنبر بشكل صحيح
-تقليل الكثافة العددية داخل العنبر
-فرشة جافة ونظيفة باستمرار
-تقليل الإجهاد الناتج عن النقل أو التحصينات وقت الحر
-عزل الطيور الضعيفة بسرعة
أخطاء قاتلة لازم تتجنب
-الزحمة داخل العنبر
-انقطاع المياه ولو لفترة قصيرة
-تقديم العلف وقت الظهيرة
-ضعف التهوية
-إهمال متابعة درجات الحرارة
تأثير الحر على الإنتاج
-انخفاض معدل التحويل الغذائي
-بطء النمو في التسمين
-تراجع إنتاج البيض
-ضعف المناعة وزيادة الأمراض
-ارتفاع استهلاك المياه بدون استفادة حقيقية

حلول إضافية تقلل الخسائر
-استخدام إضافات مضادة للإجهاد الحراري
-تركيب ترمومتر داخل العنبر للمتابعة المستمرة
-استخدام أنظمة تبريد حديثة في المزارع الكبيرة
-متابعة النشرات الجوية لتجهيز المزرعة مسبقًا
وأخيراً، في موجات الحر، إدارة الحرارة داخل العنبر أهم من أي عامل تاني، لأن أي إهمال بسيط ممكن يحوّل القطيع من مصدر ربح لخسارة كبيرة، بينما الإدارة الجيدة قادرة تحافظ على الإنتاج وتقلل النفوق بشكل واضح.