الزراعة تُطلق خطة لترشيد مياه المحاصيل الصيفية واستهدف خفض الاستهلاك 20%
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تنفيذ خطتها الشاملة بمختلف المحافظات لترشيد استهلاك مياه الري في المحاصيل الصيفية، وعلى رأسها محصول الذرة الشامية، من خلال الاعتماد على التطور التكنولوجي ونشر الممارسات الزراعية الحديثة.
وتستهدف الخطة خفض كميات مياه الري المستخدمة بنسبة تصل إلى 20%، مع الحفاظ على معدلات الإنتاجية العالية وتحقيق أعلى عائد اقتصادي للمزارعين.
التوسع في الزراعة على مصاطب واستخدام الهجن القليلة المكوث
وتعتمد الخطة على التوسع في تقنيات "الزراعة على مصاطب" والتسوية بالليزر، والتي تسهم بشكل مباشر في إحكام توزيع المياه داخل الحقول وتقليل الفاقد، بالإضافة إلى استنباط واستزراع أصناف وهجن حديثة من الذرة قادرة على تحمل الجفاف وقليلة المكوث في التربة، مما يقلل عدد الدورات الإروائية التي يحتاجها المحصول خلال موسم النمو.
حملات إرشادية مكثفة بالتعاون مع المعاهد البحثية
وفي هذا السياق، كثّف قطاع الإرشاد الزراعي بالتنسيق مع مركز البحوث الزراعية الحملات الميدانية والندوات الإرشادية في القرى والمراكز، لتوعية الفلاحين بأساليب الري الحديث (كالري بالنيب والرش والتقطير) والمواعيد المناسبة للري، إلى جانب تقديم الدعم الفني لمكافحة الآفات وتطبيق التوصيات الحديثة، بما يضمن صيانة الموارد المائية وحماية الأراضي من التملح أو التغدق.
حماية الأمن الغذائي في ظل التحديات المناخية
تأتي هذه التحركات الرسمية في إطار استراتيجية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي واستدامة الموارد المائية، خاصة في ظل التغيرات المناخية وتزايد الطلب على المحاصيل الاستراتيجية والعلفية.
وتواصل الوزارة تقديم كافة المساعدات والتسهيلات للمزارعين للانتقال السلس من التحويل المباشر لنظم الري التقليدية إلى النظم الحديثة والمطورة.