الأسمدة المصرية تواصل الزحف عالميًا.. وفرنسا ضمن أكبر المستوردين

صادرات الصناعات الكيماوية
صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة

نجحت صناعة الأسمدة المصرية في أن تحجز لنفسها مكانة كبيرة محليًا ودوليًا، بعد أن أثبتت أنها من أهم القطاعات الصناعية الداعمة للاقتصاد الوطني خاصة في ظل الطلب الدولي المتزايد عليها من مختلف دول العالم.

صناعة الأسمدة المصرية

وتعد مصر من أكبر دول المنطقة في إنتاج الأسمدة بشكل عام، واليوريا على وجه الخصوص، حيث شهدت الشهور الماضية من العام الحالي ارتفاع الطلب عليها عالميًا خاصة في ظل إغلاق مضيق هرمز وما صاحب ذلك من تأثيرات سلبية على الصناعة بمختلف دول العالم.

من ناحية أخرى أشار تقرير صادر عن المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إلي أن فرنسا تواصل تعزيز مكانتها كأحد أهم الأسواق الأوروبية للمنتجات المصرية، حيث جاءت ضمن أكبر 10 دول مستوردة لصادرات قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة خلال الفترة يناير – مايو 2026، بإجمالي صادرات بلغت 178 مليون دولار.

صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة

وأضاف التقرير: تصدرت الأسمدة والمبيدات قائمة الصادرات إلى السوق الفرنسي بقيمة 70 مليون دولار، تلتها الكيماويات العضوية بقيمة 41 مليون دولار، ثم منتجات البتروكيماويات بقيمة 32 مليون دولار، إلى جانب صادرات متنوعة من اللدائن والبلاستيك، والكيماويات غير العضوية، والأحبار والدهانات، ومنتجات الزجاج، والمنتجات الورقية، ومنتجات المطاط، والكيماويات المتنوعة.

تنافسية المنتجات الكيماوية المصرية

كما أكد التقرير أن وجود فرنسا ضمن أكبر 10 دول مستوردة لصادرات القطاع يؤكد الثقة المتنامية في جودة وتنافسية المنتجات الكيماوية المصرية، ويعكس نجاحها في ترسيخ حضورها داخل الأسواق الأوروبية.

كما شدد التقرير على أن هذا الأداء تنوع الصادرات المصرية وقدرتها على المنافسة في أحد أكبر الأسواق الأوروبية، بما يعزز فرص زيادة الصادرات وتوسيع نطاق انتشار المنتجات المصرية في الأسواق ذات القيمة المضافة.

كما يواصل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة جهوده لدعم الشركات المصرية في تعزيز حضورها بالأسواق العالمية، من خلال تنظيم البعثات التجارية، والمشاركة في المعارض الدولية، وخلق فرص جديدة للتعاون مع الشركاء الدوليين.

أهم صادرات صناعات الكيماويات المصرية

وكشفت بيانات المجلس الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للرقابة على الصادرات والواردات أن منتجات الأسمدة حافظت على موقعها كأكبر بند تصديري داخل القطاع بقيمة بلغت 1.453 مليار دولار، محققة نموًا بنسبة 6%، بما يؤكد استمرار الطلب العالمي على الأسمدة المصرية وقدرة الشركات المحلية على تلبية احتياجات الأسواق الدولية.

كما سجلت اللدائن والبلاستيك أداءً استثنائيًا، بعدما ارتفعت صادراتها إلى 1.137 مليار دولار مقارنة بنحو 704 ملايين دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، محققة أعلى معدل نمو بين القطاعات الرئيسية بنسبة 62%، وهو ما يعكس توسع الطاقة الإنتاجية وزيادة الطلب الخارجي على المنتجات البلاستيكية المصرية.

وسجلت الكيماويات المتنوعة صادرات بلغت 1.002 مليار دولار بنمو 27%، فيما بلغت صادرات البتروكيماويات 385 مليون دولار بنمو 4%، وارتفعت صادرات الكيماويات غير العضوية إلى 148 مليون دولار بنسبة نمو 14%.

في حين سجلت بعض البنود تراجعًا محدودًا نتيجة تغيرات الطلب العالمي، حيث انخفضت صادرات المنظفات بنسبة 7%، والزجاج بنسبة 2%، والكيماويات العضوية بنسبة 19%.

وأكد المجلس أن هذا التنوع في هيكل الصادرات يمثل عنصر قوة رئيسيًا، إذ لم يعد النمو يعتمد على منتج واحد، وإنما أصبح مدعومًا بعدة قطاعات صناعية ذات قيمة مضافة مرتفعة.

تم نسخ الرابط