تساقط أزهار الطماطم قبل العقد.. 5 أسباب رئيسية تهدد المحصول وطرق الوقاية

محصول الطماطم
محصول الطماطم

يواجه عدد من مزارعي الطماطم مشكلة تساقط الأزهار قبل تحولها إلى ثمار، وهي من أكثر المشكلات التي تؤثر على إنتاجية المحصول خلال موسم النمو، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو عدم انتظام عمليات الري والتسميد.

 

 

ويستعرض موقع «أرضك» أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تساقط أزهار الطماطم، إلى جانب أهم التوصيات الزراعية التي تساعد على تحسين نسبة العقد والحفاظ على الإنتاج.

 

 

أسباب تؤدي إلى تساقط أزهار الطماطم

 

 

يرجع تساقط الأزهار إلى عدة عوامل، أبرزها:

 

-ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة عن المعدلات المناسبة، ما يؤثر على حيوية حبوب اللقاح ويضعف عملية العقد.

 

-الري غير المنتظم سواء بالإفراط أو التعطيش، وهو ما يعرض النبات للإجهاد ويؤدي إلى تساقط الأزهار.

 

-ضعف التلقيح نتيجة انخفاض حركة الهواء أو قلة الحشرات الملقحة، خاصة في الزراعات المحمية.

 

-الإفراط في التسميد بالنيتروجين، إذ يدفع النبات إلى زيادة النمو الخضري على حساب تكوين الثمار.

 

-نقص التعرض لأشعة الشمس، ما يقلل من كفاءة البناء الضوئي ويؤثر على تكوين الأزهار والعقد.

 

 

كيف تحافظ على الأزهار وتزيد نسبة العقد؟

 

 

وينصح خبراء الزراعة باتباع عدد من الممارسات التي تساعد على الحد من تساقط الأزهار، من بينها:

 

-الانتظام في الري مع تجنب إغراق التربة أو تعطيشها.

 

-استخدام برنامج تسميد متوازن يحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم خلال مرحلة التزهير.

 

-توفير تهوية جيدة بين النباتات لتسهيل حركة الهواء وتحسين التلقيح.

 

-هز النباتات برفق في الصباح داخل الصوب الزراعية للمساعدة على انتقال حبوب اللقاح.

 

-ضمان تعرض النباتات لعدد كافٍ من ساعات الإضاءة اليومية.

 

 

المتابعة المستمرة تقلل الخسائر

 

 

وأكد المتخصصون أن سقوط عدد محدود من الأزهار يُعد أمرًا طبيعيًا، لكن استمرار الظاهرة دون تكوين ثمار يستوجب مراجعة برنامج الري والتسميد والظروف البيئية المحيطة بالنبات، مع سرعة معالجة السبب لتجنب تراجع الإنتاج.

 

 

وأشاروا إلى أن توفير بيئة نمو مناسبة، والالتزام بالتغذية المتوازنة، وإدارة الري بصورة صحيحة، عوامل أساسية لضمان عقد جيد وإنتاج ثمار ذات جودة عالية.

 

 

تم نسخ الرابط