«البحث العلمي» تنظم ورشة عمل لتعزيز تحلية المياه الجوفية وتوطين تكنولوجيا الزراعة المستدامة
أعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عن إطلاق ورشة عمل متخصصة تحت عنوان "تحلية المياه الجوفية المالحة للزراعة في مصر.. استدامة الموارد وتعظيم القيمة الاقتصادية".
تأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس الأكاديمية، في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية لتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة تحديات الشح المائي، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة وأهداف تعظيم القيمة المضافة من الموارد الطبيعية.
خارطة طريق لتوطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي
من المقرر أن تنطلق فعاليات الورشة يوم الثلاثاء الموافق 12 مايو 2026، بمقر الأكاديمية في شارع القصر العيني، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والخبراء من مختلف الجامعات والمراكز البحثية المصرية.
وتركز المناقشات على محاور استراتيجية تشمل تحديد المواقع الأمثل لمشروعات تحلية المياه الجوفية، واستعراض التجارب الدولية الرائدة في هذا الصدد.
كما تضع الورشة ملف "توطين التكنولوجيا" على رأس أولوياتها، من خلال بحث سبل تعميق التصنيع المحلي لمكونات محطات التحلية لتقليل التكاليف وزيادة الكفاءة الإنتاجية.
مواجهة تحديات الرجيع الملحي وتعظيم العائد الاقتصادي
لا تقتصر الورشة على الجوانب الفنية للتحلية فحسب، بل تمتد لتشمل البعد البيئي والاقتصادي، حيث يخصص الخبراء جانباً كبيراً من المداولات لمناقشة كيفية التعامل مع "الرجيع الملحي" وتحويله من تحدٍ بيئي إلى مورد ذو قيمة اقتصادية.
ويشهد الافتتاح كلمات رئيسية لكل من الدكتورة جينا الفقي، والدكتور أحمد مجدي جبر، والدكتورة ناهد السيد العربي، متبوعة بعروض علمية متخصصة تستعرض أحدث ما توصلت إليه الهندسة والتكنولوجيا في إدارة الموارد المائية غير التقليدية، سعياً لتحقيق قفزة في القطاع الزراعي المصري.