ارتفاعات المانجو «تعصر» جيوب المصريين.. العويسي والفص بـ180 جنيهًا للكيلو

مانجو
مانجو

تشهد أسعار المانجو في الأسواق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الحالية، وسط تباين واضح بين الأصناف، بالتزامن مع دخول الموسم وارتفاع الطلب على بعض الأصناف المميزة، وفقًا لما رصدته بيانات سوقية حديثة.

وسجل أعلى سعر للمانجو من صنفي العويسي والفص نحو 180 جنيهًا للكيلو، بينما تراوحت أسعار العويسي والفص خلال الأسبوع الماضي بين 150 و170 جنيهًا للكيلو، في حين تتراوح الأسعار الحالية للعويسي والفص بين 80 و120 جنيهًا للكيلو.

كما تراوحت أسعار الأنواع الأخرى من المانجو بين 45 و70 جنيهًا للكيلو، بينما سجلت المانجو خلال شهري يونيو ويوليو أسعارًا تراوحت بين 25 و60 جنيهًا للكيلو، بما يعكس حجم التذبذب الذي تشهده الأسعار وفقًا للصنف والتوقيت وحجم المعروض.

وتشير البيانات إلى أن محافظة الإسماعيلية تستحوذ على نحو 120 ألف فدان من المساحة المزروعة بالمانجو، بينما تصل المساحات المزروعة في الأقصر وأسوان إلى نحو 50 ألف فدان، بمتوسط إنتاج يقدر بنحو 10 أطنان للفدان.

وتعد المانجو المصرية من المحاصيل التي تمتلك فرصًا تصديرية مهمة، حيث يتراوح حجم صادراتها سنويًا بين 100 و300 ألف طن، مع وجود عدد من الأسواق الخارجية الرئيسية المستوردة للمانجو المصرية، من بينها السعودية والإمارات وفرنسا وهولندا.

وأرجعت آراء متخصصة أسباب ارتفاع أسعار المانجو إلى عدد من العوامل، أبرزها الفاصل بين المواسم، وتأثير الظروف المناخية على الإنتاج، إلى جانب تراجع أو زيادة المعروض من بعض الأصناف، فضلًا عن اختلاف مواعيد نضج الأصناف وتفاوت الطلب عليها.

وأشار حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إلى أن التغيرات المناخية وتراجع الإنتاج وراء ارتفاع بعض الأصناف، مؤكدًا أن الظروف المناخية أصبحت أحد العوامل المؤثرة في حجم المعروض والأسعار بالسوق.

من جانبه، أوضح نبيل نعمان، رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية بالإسماعيلية، أن موسم المانجو في الإسماعيلية شهد تأثيرًا من ظروف الموسم، ما انعكس على كميات المعروض والأسعار، لافتًا إلى أن الأسعار مرشحة للتراجع مع زيادة المعروض خلال الموسم.

وأكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية، أن الفاصل بين المواسم يعد أحد العوامل المؤثرة في أسعار المانجو، خاصة مع اختلاف مواعيد طرح الأصناف في الأسواق.

وتظل أسعار المانجو مرتبطة خلال الفترة المقبلة بحجم الإنتاج والمعروض في الأسواق، فضلًا عن حركة الطلب وتوقيت نضج كل صنف، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار التفاوت السعري بين الأصناف المختلفة.
 

تم نسخ الرابط