زراعة القطن مبكرًا.. «البحوث الزراعية» تقدم 4 نصائح للمزارعين لحماية المحصول وزيادة الإنتاج
قدم الدكتور فيصل يوسف، بمركز البحوث الزراعية، مجموعة من التوصيات المهمة لمزارعي القطن الذين بدأوا الزراعة في مواعيد مبكرة، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم وبدء مراحل نضج وتفتيح اللوز، مؤكدًا أن التعامل الصحيح مع الري والمكافحة خلال هذه الفترة يساهم في الحفاظ على جزء كبير من المحصول.
وأوضح يوسف أن رية الفطام تعد من أهم العمليات التي يجب التعامل معها بدقة، محذرًا من تعجيل فطام القطن أو الاستغناء عن رية الفطام في المواعيد المناسبة، لأن ذلك قد يؤدي إلى ضعف تفتيح اللوز وفقد جزء من المحصول خلال الجنية الثانية.
وأشار إلى أن رية الفطام تكون عند وصول نسبة تفتيح اللوز إلى نحو 15%، موضحًا أن توفير المياه في هذه المرحلة له أهمية في استكمال نضج اللوز وترسيب السليلوز، فضلًا عن المساعدة في انتقال العناصر الغذائية من النبات إلى اللوز.
وأكد أن المزارعين الذين بدأوا زراعة القطن في وقت مبكر يواجهون منحنى تزهير أطول، ما يعني استمرار تكوين بعض اللوز في مراحل متأخرة من الموسم، وهو ما يتطلب توفير الاحتياجات المائية اللازمة للنبات وعدم التعجل في إيقاف الري.
وحذر يوسف من التوقف عن برامج مكافحة الآفات بمجرد وصول النباتات إلى مراحل متقدمة من النضج، مشددًا على ضرورة استمرار المزارعين الذين بدأوا زراعة القطن في أوائل أبريل في متابعة المكافحة حتى الأسبوع الأول من سبتمبر.
وأوضح أن التوقف المبكر عن المكافحة، خاصة في منتصف أغسطس، قد يترك فرصة لظهور دودة القطن في جيل «مسرى» خلال بداية سبتمبر، ما قد يؤدي إلى إصابة اللوز الصغير وتدميره، وبالتالي فقد جزء من المحصول.
وأضاف أن خطورة الإصابة في هذه المرحلة تكمن في أن المزارع قد يرى النبات في حالة جيدة ظاهريًا، بينما تحدث الإصابة داخل اللوزة دون ظهور علامات واضحة إلا بعد وقوع الضرر، الأمر الذي يجعل استمرار المتابعة والمكافحة في المواعيد المناسبة أمرًا ضروريًا.
كما شدد خبير مركز البحوث الزراعية على ضرورة مراعاة ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر أغسطس عند تنفيذ عمليات الري، محذرًا من الري خلال ساعات الظهيرة، لما قد يترتب عليه من ظهور مشكلات مرتبطة بإجهاد النبات والذبول والاحمرار.
ودعا الدكتور فيصل يوسف مزارعي القطن إلى الالتزام بالمواعيد المناسبة للري والمكافحة، ومتابعة حالة اللوز والنبات بصورة مستمرة خلال المرحلة الأخيرة من الموسم، مؤكدًا أن القرارات الزراعية في هذه الفترة قد يكون لها تأثير مباشر على كمية وجودة المحصول عند الحصاد.