بـ 6.2 مليون طن.. كيف تحولت الصادرات الزراعية إلى المورد الأهم للنقد الأجنبي في مصر؟

الصادرات الزراعية
الصادرات الزراعية

 

​سجلت الصادرات الزراعية المصرية طفرة جديدة بتجاوزها حاجز 6.2 مليون طن، ليتحول القطاع الزراعي إلى أحد أهم الروافد الأساسية لتوفير السيولة الدولارية وتعزيز موارد الدولة من النقد الأجنبي.

 

 وتأتي هذه الأرقام القياسية بالتزامن مع استراتيجية موسعة لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية في مختلف دول العالم، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتصدير الحاصلات الغذائية.

​خطة حكومية لوقف نزيف الدولار عبر توطين التقاوي

 

​وفي إطار الخطوات التنفيذية لتقليل الضغط على العملة الصعبة، تتجه الحكومة بقوة نحو توطين إنتاج التقاوي والهجن محلياً، مع التركيز على محاصيل أساسية مثل البطاطس والطماطم. 

 

وتستهدف هذه الخطوة خفض فاتورة الاستيراد الشديدة الضخامة، واستبدالها بإنتاج محلي عالي الجودة يرفع من إنتاجية الفدان ويقلل تكاليف الزراعة على الفلاح.

​تحركات برلمانية لدعم الاستثمار الغذائي وتأمين سلاسل الإمداد

 

​من جانبه، أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن ملف الزراعة تجاوز مفهوم التأمين الغذائي التقليدي ليصبح المحرك المباشر للنمو الاقتصادي.

 

 وأوضح سمير أن استدامة هذا النمو تتطلب جذب استثمارات جديدة للقطاعين الزراعي والداجني، بالتوازي مع تقديم حوافز حقيقية لصغار المزارعين وتوفير مستلزمات الإنتاج بأسعار عادلة تضمن استمرار سلاسل الإمداد.

​اشتراطات دولية وصارمة تفتح أبواب الأسواق العالمية للمنتج المصري

 

​ولضمان استمرار نفاذ المحاصيل المصرية إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية، تم تشديد إجراءات الرقابة على الأعلاف والمنتجات الزراعية والحيوانية. 

 

وتعتمد هذه المنظومة على التوسع في استخدام المعامل المعتمدة دولياً وتطبيق أعلى معايير الجودة والتكويد، مما أدى إلى رفع ثقة المستوردين الأجانب في سلامة وجودة المحصول المصري.

​التصنيع الزراعي.. السلاح الجديد لرفع القيمة المضافة

 

​ولا تتوقف الرؤية الاقتصادية للقطاع عند تصدير المواد الخام، بل تتجه نحو تعميق التصنيع الزراعي لتحويل المحاصيل إلى منتجات مصنعة ذات قيمة مضافة مضاعفة. 

 

ويسهم هذا المسار في زيادة العوائد الدولارية من جهة، وتوفير آلاف فرص العمل الجديدة للشباب من جهة أخرى، بما يدعم الاستقرار الاقتصادي العام.

تم نسخ الرابط