لحماية المشهد السياحي.. دعم بيطري وغذائي مجاني لخيول الحناطير في الأقصر

حملة بيطرية لفحصل
حملة بيطرية لفحصل الخيل بالأقصر

 

​أطلقت مديرية الطب البيطري بمحافظة الأقصر، بالتعاون مع جمعية "بروك" لعلاج ورعاية الحيوان، حملة موسعة لمتابعة ومراجعة الحالة الصحية لخيول الحناطير في المحافظة.

 

 وتأتي هذه الجولات الميدانية في إطار تنفيذ توجيهات وزارة الزراعة ومحافظة الأقصر لضمان تقديم أعلى معايير الرعاية الصحية، والحفاظ على سلامة الخيول التي تمثل أحد أهم العناصر المشكلة للهوية السياحية والثقافية للمدينة التاريخية.

​فحوصات شاملة لـ 35 خيلاً والتأكد من جودة الإيواء

 

​وأسفرت الجولة الميدانية عن فحص 35 رأساً من خيول الحناطير (ذكور وإناث)، حيث أظهر الفحص الظاهري سلامتها الخالية تماماً من الأمراض. 

 

كما تابعت اللجان البيطرية خلو مناطق تجمع الخيول من المخلفات ومدى نظافة أحواض المياه العذبة المخصصة للشرب وضمان توافرها بشكل دائم على مدار اليوم، وهو ما يعزز بيئة الإيواء الصحي والمناسب للحيوانات العاملة في القطاع السياحي.

​شروط صارمة للحصول على التراخيص والشهادات الصحية

 

​ولم تقتصر الجولة على تقديم الخدمات العلاجية فقط، بل شملت مراجعة التراخيص الرسمية لعربات الحنطور لضمان خضوع الخيول للفحص الدوري بمديرية الطب البيطري قبل منح الشهادات الصحية. 

 

وتولى الفريق الطبي تقديم إرشادات بيطرية توعوية للمالكين حول أساليب التعامل الإنساني، مع التركيز على حماية مناطق احتكاك السرج للوقاية من الإصابة بالجروح والالتهابات التي قد تؤثر على كفاءة الخيول.

​طن من الغلال شهرياً دعم غذائي مجاني لدعم أصحاب الحناطير

 

​من جانبه، كشف مسؤولو جمعية "بروك" عن تقديم مظلة دعم غذائي ورعائي متكاملة تهدف للحد من الأعباء المالية على أصحاب الخيول المرخصة؛ حيث يتم توزيع 15 كيلوجراماً من أجود أنواع الغلال شهرياً لكل رأس خيل.

 

 ويستفيد من هذا الدعم نحو 345 رأساً من الخيول المرخصة بإجمالي كميات تتجاوز 5 أطنان شهرياً، إلى جانب الخدمات الطبية المجانية.

​منظومة متكاملة لتعزيز سياحة مستدامة في الأقصر

 

​وتعكس هذه الجهود رؤية متكاملة تهدف لإرساء قواعد السياحة المستدامة والمحافظة على صورة الأقصر أمام الزائرين من مختلف دول العالم. 

 

وتجمع هذه الاستراتيجية بين تطبيق معايير الرفق بالحيوان، وتقديم الدعم المباشر للمربين، وضمان سلامة الخدمات الترفيهية المقدمة للسيّاح، مما ينعكس إيجابياً على حركة السياحة الوافدة لعاصمة الحضارة المصرية.

تم نسخ الرابط