تحت رعاية رئيس الوزراء.. تنمية الصعيد والقومي للمرأة يفتتحان بازار صعيد مصر بالزمالك

افتتاح بازار صعيد
افتتاح بازار صعيد مصر

 

​تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، افتتحت هيئة تنمية الصعيد، برئاسة اللواء مهندس عمرو عبد المنعم مصطفى، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، برئاسة المستشارة أمل عمار، فعاليات "بازار صعيد مصر" بحديقة "B-Cairo" في حي الزمالك بالقاهرة، وذلك وسط مشاركة واسعة من القيادات التنفيذية والمسؤولين.

 

​وشهد الافتتاح حضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بالإضافة إلى محافظي القاهرة وقنا، ونواب محافظي بني سويف والفيوم والمنيا والقاهرة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والقيادات التنفيذية والشخصيات العامة المهتمة بدعم التراث والتمكين الاقتصادي.

​جولة تفقدية واستعراض منتجات 10 محافظات بـ "بازار صعيد مصر"

 

​عقب مراسم القش، أجرى الوزراء والمحافظون والضيوف جولة تفقدية داخل أروقة وأجنحة البازار؛ لاكتشاف المشغولات اليدوية والتراثية والمنتجات الغذائية والزراعية المعروضة. 

 

واستمع المشاركون إلى شرح مفصل من العارضين والعارضات حول مراحل الإنتاج ودور هيئة تنمية الصعيد والمجلس القومي للمرأة في دعم أصحاب الحرف وتطوير قدراتهم التنافسية للوصول بالمنتجات إلى أسواق جديدة.

 

​ويعد البازار نافذة استعراضية متكاملة تضم نتاج المجمعات الحرفية التابعة لهيئة تنمية الصعيد في 10 محافظات، حيث يبرز التنوع الثقافي والإنتاجي الذي ينفرد به الجنوب، ويتيح لزوار العاصمة فرصة الاطلاع على ثراء التراث الصعيدي واقتناء منتجات أصلية صُنعت بأيادٍ مصرية.

​تحويل التراث إلى فرص اقتصادية ودعم التمكين الاقتصادي للمرأة

 

​أوضح اللواء مهندس عمرو عبد المنعم مصطفى، رئيس هيئة تنمية الصعيد، أن تنظيم هذا الحدث يأتي ثمرة للتكامل المؤسسي مع المجلس القومي للمرأة؛ بهدف فتح منافذ تسويقية مستدامة تُمكن أصحاب المشروعات الصغيرة، ولا سيما السيدات، من تسويق منتجاتهن والتوسع في شبكات التوزيع.

 

 وأضاف أن المعروضات تعكس المخرجات الفعلية للمجمعات الحرفية التابعة للهيئة والمصممة لتوفير بيئة إنتاجية متطورة تحافظ على هوية الحرف التراثية.

 

​ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن دعم الصناعات اليدوية والتراثية يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة واستثمار المزايا التنافسية لمحافظات الصعيد. 

 

وأشارت إلى أن تحويل المقومات التراثية إلى مشروعات ذات عائد اقتصادي يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المحلي وتحسين مستويات المعيشة، مؤكدة أهمية استمرار التكامل بين كافة جهات الدولة لدعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر.

​منفذ تسويقي دائم لرؤية مصر 2030

 

​وفي سياق متصل، عبرت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، عن اعتزازها بالمشاركة النسائية الفاعلة في البازار، مشيرة إلى أن الحرف اليدوية لم تعد مجرد موروث ثقافي، بل تحولت إلى مصدر دخل مستدام وقاطرة للنمو الاقتصادي. 

 

وأكدت أن تمكين المرأة اقتصاديًا يقع في قلب الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 التي ترعاها القيادة السياسية.

 

​وفي ختام الفعاليات، أُعلن أن "بازار صعيد مصر" لن يقتصر على كونة حدثًا مؤقتًا، بل سيمتد ليصبح منفذًا تسويقيًا دائمًا بالقاهرة لعرض واقتناء منتجات محافظات الصعيد، مما يضمن تدفقًا استثماريًا وتجاريًا مستمرًا يدعم الحرفيين والمنتجين ويحافظ على الهوية التراثية المصرية.

تم نسخ الرابط