7 عوامل تهدد شتلات الزيتون بالجفاف والموت.. خبير يتناول أسباب الفشل وطرق الوقاية

أشجار الزيتون
أشجار الزيتون

 

​حذر الخبير الزراعي مصطفى عامر عبدالله من أن جفاف وموت شتلات الزيتون يُعد من أكثر المشكلات المؤرقة للمزارعين والمستثمرين، لا سيما خلال المراحل الأولى من عمر الزراعة. 

 

وأكد أن السنة الأولى تمثل المرحلة الأساسية والحاسمة في تأسيس المزارع، حيث إن توفير الرعاية والظروف البيئية المناسبة خلالها يسهم في تكوين مجموع جذري وقوي للأشجار، مما يدعم قدرتها على الاستمرار والانتقال للإنتاج التجاري الجيد خلال السنوات التالية.

​أخطاء الري واضطراب الملوحة وسوء الصرف

 

​أوضح الخبير الزراعي أن وجود الملوحة المرتفعة في التربة أو عدم انتظام مواعيد الري يُضعف الشتلات ويؤدي لجفافها تدريجيًا. 

 

كما حذر من الإفراط في كميات المياه والذي يماثل في خطورته نقص الري، إذ يتسبب الغرق في اختناق الجذور ونقص الأكسجين بالتربة وتزايد فرص التعفن الفطري.

 

 وأضاف أن سوء صرف التربة وتجمع المياه لفترات طويلة حول الشتلات يُمثل عاملًا رئيسيًا لتدهور حالتها، مما يستدعي مراعاة كفاءة منظومة الصرف وتعديلها قبل البدء في عمليات الغرس.

​أخطاء غرس الشتلات والتأثيرات المناخية

 

​أكد عبدالله أن طريقة غرس الشتلة تلعب دورًا محوريًا في نجاح المزرعة، محذرًا من الممارسات الخاطئة مثل دفن منطقة التطعيم تحت مستوى التربة، مما يسبب مشكلات هيكلية تؤثر على نمو واستقرار الشتلة.

 

 وعلى صعيد آخر، يُشكل ارتفاع درجات الحرارة والجفاف الشديد ضغطًا بيئيًا كبيرًا على الشتلات الحديثة، وهو ما يتطلب متابعة دورية وتغطية متوازنة للاحتياجات المائية والوقائية لمواجهة الموجات الحارة.

​الآفات الحشرية والشتلات الضعيفة تهدد الاستثمار

 

​أشار الخبير إلى أن الإصابات الحشرية والأمراض الفطرية تُضعف الشتلات وتؤدي لتراجع نموها بشكل سريع، مشددًا على أهمية الفحص الدوري المستمر للاكتشاف المبكر لأي أعراض وإجراء التدخلات العلاجية المناسبة.

 

 واختتم بالتأكيد على أن البدء بشتلات ضعيفة أو مريضة يرفع نسب الفشل، داعيًا المزارعين لتوفير شتلات موثوقة وحيوية خالية من الآفات لضمان نجاح واستدامة الاستثمار الزراعي.

تم نسخ الرابط