بإجمالي 11.8 ألف كيلومتر.. مشروع تبطين الترع يعزز العدالة المائية في نهايات الشبكة

تبطين الترع
تبطين الترع

 

​يعد المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع من أبرز المشروعات القومية التي نفذتها الدولة المصرية لتحديث البنية التحتية لمنظومة الري وإدارة الموارد المائية بكفاءة عالية. 

 

وجاء المشروع لمواجهة التحديات المتعلقة بمحدودية الموارد المائية والزيادة السكانية، من خلال إعادة المجموعات والترع المائية إلى حالتها الفنية القياسية التي تمكنها من نقل وتوصيل مياه الري إلى الأراضي الزراعية بالكميات والجودة المحددة وفي المواعيد المناسبة، مع الحد من الفقد الكثيف للمياه الناتج عن التسرب والإطماء.

​انجاز 7064 كيلومترًا واستمرار العمل بكافة المحافظات

 

​شهد المشروع القومي لتأهيل الترع معدلات تنفيذ واسعة وغير مسبوقة بجميع المحافظات. 

 

وبحسب بيانات وزارة الموارد المائية والري، تم الانتهاء بالفعل من تأهيل ترع بأطوال تصل إلى 7064 كيلومترًا، بينما يجري العمل في تأهيل أطوال أخرى تصل إلى 3271 كيلومترًا. 

 

كما تم توفير الاعتمادات المالية اللازمة لتأهيل 1552 كيلومترًا أخرى تمهيدًا لطرحها للتنفيذ، ليصل إجمالي الأطوال الاستراتيجية التي شملها المشروع في مختلف المراحل إلى نحو 11,887 كيلومترًا في محافظات الدلتا والصعيد.

​تحقيق العدالة المائية وحل مشكلات نهايات الترع

 

​ساهَم هذا المشروع القومي بشكل مباشر في حل المشكلات التاريخية التي كان يعاني منها المزارعون، خاصة الواقعين في نهايات الترع والشبكات المائية، حيث كانت تعاني تلك الأراضي من نقص حاد في مياه الري بسبب انسداد المجاري بالرواسب والحشائش وانهيار الجوانب. 

 

وساعد التبطين الهندسي في زيادة سرعة جريان المياه داخل الترع، وتسهيل وصولها بسرعة وعدالة لجميع الأراضي الزراعية الواقعة على المجرى، مما قلل من زمن الري، وفرق تكاليف تشغيل ماكينات الرفع على المزارعين.

​مردود بيئي وصحي واقتصادي على القرية المصرية

 

​لا يقتصر التأثير المباشر لمشروع تبطين الترع على تحسين الجوانب المائية والزراعية فقط، بل امتد ليعكس مردودًا بيئيًا وصحيًا واقتصاديًا إيجابيًا على سكان القرية المصرية. 

 

وأسهم المشروع في التخلص من البؤر التالفة والحشائش والحيوانات النافعة والقاذورات التي كانت تتراكم بالمجاري المائية، مما أدى إلى تحسين البيئة والصحة العامة للرواد والقاطنين حول الترع. 

 

كما أسهم تبطين وتوسعة الجوانب في الحفاظ على شبكة الطرق الزراعية المجاورة وحمايتها من الانهيارات والتآكل المائي.

تم نسخ الرابط