متحدث الزراعة: إنتاج مصر من القمح يتجاوز 10 ملايين طن لأول مرة في التاريخ

محصول القمح
محصول القمح

حققت جمهورية مصر العربية إنجازًا استراتيجيًا غير مسبوق في قطاع الأمن الغذائي، بعدما تجاوز إجمالي إنتاجية محصول القمح حاجز الـ 10 ملايين طن لأول مرة في تاريخها.

 

 وأكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن هذا الإنجاز أهّل مصر لتصدر قائمة الدول العربية في حجم إنتاج القمح، وفقًا لأحدث تقارير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو".

​توسع مساحات الزراعة وتطوير منظومة التوريد المحلي

 

​وأوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة، في تصريحات تليفزيونية، أن الوزارة نجحت بالتنسيق مع مختلف أجهزة الدولة المعنية في زيادة الرقعة الزراعية المخصصة لمحصول القمح لتصل إلى 3.7 ملايين فدان، بزيادة قدرها 600 ألف فدان مقارنة بالعام الماضي.

 

 وساهم هذا التوسع في ارتفاع حجم التوريد المحلي إلى 5 ملايين طن، وهو معدل قياسي يدعم جهود الدولة المباشرة لتخفيض الفاتورة الاستيرادية وتخفيف الضغط على النقد الأجنبي.

​تقليل الهدر واعتماد تقنيات الزراعة الحديثة

 

​وأشار "جاد" إلى أن المنظومة شهدت تطورًا استراتيجيًا تمثل في تخفيض نسبة الهدر في المحصول من 30% إلى أقل من 6-8%، وذلك بفضل التوسع السريع في تنفيذ المشروع القومي للصوامع. 

 

وأضاف أن هذا النجاح استند إلى تطبيق حلول علمية شملت الاعتماد على أكثر من 15 صنفًا من البذور عالية الإنتاجية، مع إطلاق حملات قومية لتوعية المزارعين بأساليب التكيف مع التغيرات المناخية، فضلاً عن تقديم الدولة لسعر تحفيزي مشجع للزارعين.

​خطط مستقبلية لاستهداف 4 ملايين فدان

 

​وحول التطلعات المستقبلية، كشف المتحدث باسم وزارة الزراعة عن استهداف الوزارة زيادة المساحة المزروعة بالقمح خلال الموسم المقبل لتقترب من 4 ملايين فدان. 

 

وتعتمد الدولة في هذه الخطة على مشروعات التوسع الأفقي العملاقة، وفي مقدمتها جهاز "مستقبل مصر" وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، بالتوازي مع طرح من 3 إلى 4 أصناف جديدة من بذور القمح المبتكرة والمتميزة بإنتاجيتها العالية.

تم نسخ الرابط