قفزة في الإنتاج العالمي لدوار الشمس بنسبة 13.75%.. وتقديرات إنتاج مصر تستقر عند 50 ألف طن

دوار الشمس
دوار الشمس

 

​أظهرت أحدث التقارير الصادرة عن وزارة الزراعة الأمريكية صعودًا ملحوظًا في التقديرات الإجمالية للإنتاج العالمي من محصول دوار الشمس خلال الموسم الزراعي 2026/2027، حيث يتوقع أن يصل حجم الإنتاج إلى نحو 62.62 مليون طن. 

 

وتسجل هذه الأرقام نموًا بنسبة 13.75% مقارنة بمستويات الموسم السابق، وسط مؤشرات إيجابية بتوسع المساحات المزروعة وتطوّر إنتاجية كبار المنتجين حول العالم، وهو ما يعزز المعروض الدولي من بذور الزيوت ويُلقي بظلاله الإيجابية على حركة التجارة والأسعار في الأسواق العالمية.

​خريطة القوى الكبرى وحصص التصدير في الأسواق الدولية

 

​وتواصل منطقة البحر الأسود ترسيخ موقعها كمحرك رئيسي لسوق المحاصيل الزيتية عالميًا، حيث تربعت روسيا على عرش الإنتاج بتقديرات بلغت 20.70 مليون طن خلال الموسم الجديد، متصدرة القائمة بفارق شاسع عن أقرب منافسيها. 

 

وجاءت أوكرانيا في المرتبة الثانية عالميًا بإنتاج يُقدر بنحو 13 مليون طن، يليهما الاتحاد الأوروبي بـ 9.50 مليون طن، ثم الأرجنتين في المركز الرابع بإنتاج يصل إلى 8 ملايين طن. 

 

كما ضمت قائمة كبار المنتجين دولاً أخرى بحصص متفاوتة، منها كازاخستان بـ 2.50 مليون طن، والصين بنحو 2.23 مليون طن، وتركيا بإنتاج يقدر بـ 1.83 مليون طن، مما يعكس تركز الإنتاج لدى هذه القوى الزراعية الرئيسية.

​ثبات التقديرات المصرية واستقرار مساحات زراعة المحصول الزيتي

 

​على المستوى المحلي، حافظت التقديرات الواردة في التقرير الأمريكي على ثبات أرقام الإنتاج في مصر دون تغيير مقارنة بالشهور السابقة أو الموسم المنقضي، إذ قدرت المساحة المزروعة بمحصول دوار الشمس بنحو 20 ألف هكتار. 

 

واستقرت الإنتاجية المتوقعة للهكتار الواحد عند مستويات 2.50 طن، ليصل إجمالي حجم الإنتاج المحلي المتوقع إلى نحو 50 ألف طن خلال موسم 2026/2027، ما يعكس حالة من الاستقرار الهيكلي في معدلات المساحة والإنتاجية داخل الأراضي المصرية.

​تداعيات استقرار الإنتاج المحلي وأهمية متابعة أسعار الزيوت

 

​وتسلط هذه البيانات الضوء على اتساع الفجوة بين حجم الإنتاج المحلي المحدود والمستويات القياسية لدى الدول المتصدرة، حيث تُصنّف مصر ضمن المنتجين محدودين النطاق في هذا القطاع. 

 

وفي ظل الاعتماد المتواصل على استيراد بذور الزيوت لتدبير الاحتياجات المحلية، تظل متابعة التحركات السعرية واتجاهات الإمدادات في الأسواق الدولية أمرًا محوريًا بالنسبة لقطاع الصناعات الغذائية وهيئات تدبير السلع التموينية في مصر، خاصة مع الميزة التي يتيحها ارتفاع المعروض العالمي في استقرار الأسعار وتأمين المخزون الاستراتيجي.

تم نسخ الرابط