الزراعة تُنظم برنامجاً تدريبياً في الأمن السيبراني لحماية بياناتها.. وتوجه بربط البحوث بالمشاكل الحقلية

الزراعة تُطلق دورة
الزراعة تُطلق دورة للأمن السيبراني

 

​في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالحفاظ على استمرارية رفع كفاءة وتطوير مهارات العاملين وصقل معارفهم في مختلف القطاعات، نظمت الوزارة برنامجاً تدريبياً متخصصاً في مجالات «الأمن السيبراني». 

 

وتأتي هذه الدورة الهامة باعتبار الأمن السيبراني ركيزة أساسية لتأمين البيانات والمعلومات الرسمية، ومواجهة التهديدات والمخاطر الإلكترونية المتزايدة، فضلاً عن ضمان أمن وسلامة الأنظمة الرقمية التابعة للوزارة، بما يدعم خطة التحول الرقمي الشامل وفق أعلى معايير السرية والأمان المؤسسي.

​مشاركة 80 متدرباً من مختلف القطاعات ومديريات الزراعة بالمحافظات

 

​وشهد البرنامج التدريبي مشاركة واسعة بلغت نحو 80 متدرباً مثلوا مختلف القطاعات الهيكلية الهامة، والهيئات، ومديريات الزراعة المنتشرة على مستوى جميع محافظات الجمهورية، وذلك في إطار الحرص على رفع القدرات الرقمية لجميع الكوادر.

 

 وأوضح اللواء دكتور أيمن مطر، مساعد وزير الزراعة للتدريب، أن الدورة جرى تنفيذها من خلال الإدارة المركزية للتدريب بالتعاون مع نخبة من أبرز خبراء الأمن السيبراني، استمراراً للتعاون البناء بين أجهزة الدولة المختلفة لنشر الثقافة الرقمية والتوعية بأساليب التصدي للجرائم الإلكترونية، وآليات حماية البنية التحتية المعلوماتية وتأمين البيانات الحكومية.

​الانتقال من التدريب التقليدي إلى معالجة الأزمات الحقلية الواقعية

 

​وفي سياق متصل، واستكمالاً لتنفيذ استراتيجيات التدريب والتنمية وتحويلها إلى خطط عمل تنفيذية، عقد مساعد وزير الزراعة للتدريب اجتماعاً موسعاً مع وكلاء المعاهد لشؤون التدريب بمركز البحوث الزراعية لبحث سبل الاستفادة القصوى من الأبحاث والتطبيقات العلمية.

 

 ونقل "مطر" توجيهات وزير الزراعة الصارمة التي تشدد على ضرورة ربط البرامج التدريبية بالمشاكل الحقلية الفعلية التي تواجه المزارعين، والتحول الكامل من النمط التدريبي التقليدي إلى تدريب معني بالتطوير وحل المشكلات الميدانية.

​التوسع في البدائل الحيوية وإنشاء قاعدة بيانات موحدة للتدريب

 

​واختتم الاجتماع باستعراض محاور التوعية الزراعية الحديثة التي تركز على التوسع في استخدام البدائل العضوية والحيوية، بالإضافة إلى ترشيد استخدام الأسمدة الكيماوية لحماية التربة الزراعية وتحسين جودة الإنتاجية. 

 

كما تم الاتفاق على البدء في إنشاء قاعدة بيانات موحدة للتدريب على مستوى وزارة الزراعة وجميع مراكزها البحثية، بما يضمن تنظيم الجهود التدريبية، وتوجيه البحث العلمي خدمةً للقطاع الزراعي والأمن الغذائي القومي.

تم نسخ الرابط